الذعر المالي-:ويقصد به تلك الظاهرة التي ينتج عنها حدوث التهافت على سحب الودائع مـن
البنك، والذعر المالي يكون لو أن كل المطالبين بحقوقهم رغبوا في تسييلها في وقـت واحـد، ولا
توجد أمام المؤسسات المالية أو المصرفية إمكانية للتشبيك، ولا يمكن تلبية الحقوق. ويتمثل المثـال
الأساسي لذلك التدهور في التهافت على سحب الودائع من أحد البنوك، ويكون ذلك بسبب مشكلات
لدى ذلك البنك في تراجع ثقة المودع وإندفاعهم لسحب أموالهم، وعندما تتلاشى الإحتياطيات(تمثـل
نسبة من إجمالي الودائع) لا يستطيع البنك بعد ذلك أن يفي بوعوده الخاصة بالسيولة، ويتحتم عليـه
بقوة القانون أن يغلق أبوابه، أو يتخذ مسلك لتخطي هاته العقبات.
إن التهافت على سحب الودائع في لحظة ما من بنك واحد، قد يكون سلوكا ضارا وسيئا
بالنسبة للبنك والمؤسسة المالية، ولكن بالمقابل قد لا يكون له تأثير كبير على الإقتصاد الكلي دوماً،
ومع ذلك فإن الذعر المصرفي يقاس بمعنى التهافت على النظام المصرفي ككل، عندما يفقد
المودعون ثقتهم في البنوك بصفة عامة، يمكن أن يشل هذا النظام المصرفي، وتكون عواقبه قاسية
. (*) على الإقتصاد ككل. و من أدل الصور
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل