عش كأنك ستموت غداً وأجعل موتك كأنك لم تعش أبداً فذلك سبيلك إلى الله ، دربك نحو الحقيقة التي تخافها وتنكرها بأوهامك لتكن اعوامك شهيدة على ما ينضح به قلبك وما يستوي به عقلك فإن هذا احب الى نفسك من الشقاء الذي تفرضه عليها طواعية فالانسانية درب طويل مقفر، يتناثر على ضفتيه البشر الذين طمحوا فجمحوا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل