كل عشرين غيابًا أعدّ خطاي حتى أصل إلى يومين لا أُسميهما،
هناك كنتُ أرى العيون تشتعل بلمعٍ لا يشبه الضوء،
واليوم أستيقظ على صمتٍ أثقل من الانتظار،
فلا خبر يلوّح،
ولا همسة تنجو من الغياب،
وأنا ما زلت أكتبك في الفراغ وكأنك سرّ لم يُفك بعد.
عرض المزيد
رسالة إلى "مصطف"
رسالة إلى "مصطف"
إرسال طلب للتواصل مع "مصطف"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل