تخيل أن رجلاً يدعي زيد يعيش في الجاهلية •• خرج زيد من بيته فأتاه رجل بنبأ مثير •• يازيد ألم تعلم ؟ لقد زنا فلان • لكن فلاناً هذا رجل صالح •• غضب زيد علي الرجل وحذره من أن يعود لمثل هذا الحديث عن الصالحين•• ثم مضي زيد إلي وسط المدينة•• فأصبح كل رجل يقابل زيداً يقول له: ألم تعلم؟ إن فلاناً قد زنا• أصبح كل من في المدينة يقول هذا•• ساعتها سيصدق زيد•• وسيقول: اللعنة علي فلان هذا الذي كان يدعي الصلاح أمامنا طيلة الوقت• هذه هي البروباجاندا في أبسط صورها•• أن تسمع نفس الخبر من مصادر كثيرة•• والعقل الباطن يتخذ لا إرادياً وضعية التصديق ناحية أي بروباجاندا•• طالما أن الكل يتحدث بالأمر•• فلا بد أنه قد حدث•
المشكلة أن فلاناً لم يزن•• ولم يره أحد يزني•• لكن البروباجاندا بدأت من عند رجل واحد حكي حكاية أمام مجموعة من الناس عن أن فلاناً قد زنا•• فذهب كل منهم يحدث بالأمر•
لا تحاول أن ترخص القذارة وتجعل أصحاب الأسواق المحترمين بيعها في الهايبر ماركت •• القذارة لا يبيعها إلا المجرمون ولا يشتريها إلا الأقذار •• لأنها قذارة •
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل