English  
  45. آخِذِينَ النِّقَـاطَ المَـــذكُورَةَ أَعلَاهُ بِعَينِ الاِعتِبَـارِ، وَاِتِّـبَاعًـا لِتَعلِــــيمِ البَابَـا فرنسيس الرَّسمِــــيِّ، تَوَدُّ هَــــذِهِ الدَّائِرَةُ أَن تَسـتَــــذكِرَ أَخِيرًا بِأَنَّ "أَصــــلَ الـــوَدَاعَةِ المَسِيحِيَّةِ" هُــــوَ "القُدرَةُ أَن نَشعُرَ أَنَّـنَـا مُبَارَكِين وَالقُدرَةُ أَن نُبَارِكَ [...]. هَـــذَا العَـالَمُ يَحــــتَاجُ إِلَى البَركَةِ وَيُمـــكِنُنَـا أَن نُعطِيَ الـــبَركَةَ وَأَن نَنَالَهَـا. الآبُ يُحــــِبُّنَـا. وَلَا يَسَعُنَـا إِلَّا أَن نَفرَحَ بِمُــــبَارَكَتِهِ وَأَن نَفــــرَحَ بِشُـــكرِهِ، وَأَن نَتَعَــــلَّمَ مِنهُ [...] أَن نُبَـارِكَ.". وَبِهَــــذِهِ الطَّــــرِيقَةِ، يَــقــــدِرُ كُلُّ أَخٍ وَأُختٍ، دَاخِلَ الكَنِيسَةِ، أَن يَشـعُــــرُوا بِأَنَّهُــــم فِيهَـا حُجَّـاجٌ عَـــلَى الدَّوَامِ، رَاجُونَ أَبَدًا، وَمَحــبُوبُونَ دَومًا، وَرُغـمَ كُلِّ شَيءٍ، دَائِمًا مُبَارَكِينَ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  39. عَلَى أَيَّةِ حَـالٍ، وَبِالأَخَصِّ لِتَحَاشِي أَيِّ شَكلٍ مِــــن أَشكَـالِ العَثَرَةِ أَو الذَّمِّ، عِـــندَمَـا يَطلُبُ زَوجَانِ (Couples) فِي وَضعٍ غَـــيرِ مُنتَظَـــمٍ، صَلَاةَ بَركَةٍ، حَتَّى مَعَ كَونِ التَّعبِيرِ عَنهَـا هُـــوَ خَارِجَ الطُّـــقُوسِ المُحَــدَّدَةِ فِي الكُتُبِ اللِّيتُورجِيَّةِ، لَا يَحِلُّ أَبَدًا مَنحُ هَذِهِ البَركَةِ بِمَا يَتَوَافَقُ مَعَ مَرَاسِيم الاِتِّحَادِ المَـدَنِيِّ، وَلَا حَتَّى بِمَـا يَتَعَلَّقُ بِهَا. وَلَا يُمكِنُ عَمَلُهَا (البَركَة) بِأَيَّةِ مَلَابِسٍ، إِيمَاءَاتٍ، أَو كَلِمَاتٍ مُخـــتَصَّةٍ بِالزَّوَاجِ. وَإِنَّ نَفسَ ذَاتِ الأَمرِ يَنطَبِقُ عَلَى الأَزوَاجِ (Couples) مِن نَفسِ الجِنسِ حِينَمَـا يَطلُبُونَ البَركَةَ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  38. لِأَجلِ هَذَا السَّبَبِ، لَا يَحِــــلُّ لِلمَـــرءِ أَن يَدعَمَ أَو أَن يُشَجِّـــعَ طُـــقُوسًـا لِمُـــبَـاركَةِ الأَزوَاجِ (Couples) فِي أَوضَـاعٍ غَيرِ مُنتَظَـــمَةٍ. وَفِي الوَقتِ عَينِهِ، لَا يَنبَغِي لِلمَــــرءِ مَنعُ أَو قَطــــعُ قُــــربِ الكَنِيسَةِ مِــــنَ الشَّعبِ فِي كُلِّ مَوقِفٍ قَد يَلتَـمِسُونَ فِيهِ مَعُـــونَةَ اللهِ عَبرَ بَركَةٍ بَسِيــــطَةٍ. فِي صَلَاةٍ قَصِــــيرَةٍ سَابِقَةٍ لِهَــــذِهِ البَركَةِ العَفَوِيَّةِ، بِإِمكَانِ الخَـادِمِ المُــــكَرَّسِ (الكَاهِن) أَن يَسأَلَ (الرَّبَّ) لِلأَفرَادِ، لَيسَ فَقَط، أَن يَنعَمُوا بِالسَّــــلَامِ، الصِحَّةِ، رُوحِ الصَّــــبرِ، الحِــــوَارِ، وَالتَّـأَسِي، بَل أَيضًـا نُـــورَ اللهِ وَقُــــوَّتَهُ لِكَيمَـا يَـصِيرُوا أَهــــلًا لِتَحقِيقِ مَشِيئَتِهِ بِالكُلِيَّةِ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  30. فِي حُــــدُودِ الأُفُقِ المَسطُــــورِ هَهُنَـا، تَظهَــــرُ إِمكَـانِيَّةُ مُبَـاركَةِ الأَزوَاجِ (Couples) فِي أَوضَـاعٍ غَـــيرِ مُنتَظَمَــــةٍ وَالأَزوَاجِ (Couples) مِــــن نَفسِ الجِــــنسِ، وَالَّــــتِي لَا يَحِــــلُّ لِلسُّلُطَاتِ الكَنَسِيَّةِ أَن تُثَبِّتَ لَهَـا شَكلًا بِصُورَةٍ طَقسِيَّةٍ (رَسمِــــيَّةٍ)، تَحَاشِيًـا لِخَــــلقِ لَبسٍ بَينَهَـا وَبَينَ البَــــرَكَاتِ (اللِّيتُـــورجِيَّةِ) اللَّائِقَةِ بِسِرِّ الزَّوَاجِ. فِي مِثلِ هَــــذِهِ الأَحوَالِ، مِنَ المُمكِنِ مَنحُ بَركَةٍ، لَيسَت ذَا طَابِــــعِ صُعُـــودٍ فَحَــــسبُ، إِنَّمَـا تَتَضَمَّنُ أَيضًـا اِبتِهَـالَ بَركَةٍ نَـازِلَةٍ مِنَ اللهِ عَلَى الَّــــذِينَ — مُدرِكِينَ أَنفُسَهُم عَلَى أَنَّهُــــم فِي بُئسٍ وَعَوَزٍ إِلَى مَعُونَتِهِ — لَا يُنَـادُونَ بِشَــــرعِيَّةٍ لِحَـالَتِهِــــم (المِثلِيَّةِ) الخَـاصَةِ، إِنَّمَـا يَرجُــــونَ أَن يَتِمَّ إِثرَاءُ، شِفَـاءُ، وَرَفــــعُ كُلِّ مَا هُــــوَ حَقٌّ، صَالِــــحٌ، وَحَسَـــنٌ إِنسَانِيًّـا فِي حَيَاتِهِــــم وَعَــــلَاقَاتِهِـــم فِي حَضرَةِ الرُّوحِ القُدُسِ. إِنَّ أَشكَـالَ البَركَةِ هَــــذِهِ تُعـــرِبُ عَن تَضَرُّعٍ لِكَيمَـا يَهَبَ اللهُ مَعُونَتَهُ النَّـابِعَةَ مِن خَفَقَاتِ رُوحِهِ — مَـا يُسَمِّيهِ اللَّاهُــــوتُ الكلاسيكيُّ بِـ"النِّعمَة المُـــبَرِّرَة" — حَــــتَّى تَنضُـــجَ العَــــلَاقَاتُ البَشَــــرِيَّةُ وَتَنمُــــو فِي طَـاعَةِ الإِنجِــــيلِ، لِكَيمَـا يَتَحَــــرَّرُوا مِن نَقَائِصِهِـــم وَضَعفِهِــــم، وَيُظهِــــرُوا أَنفُسَهُـم فِي بُعدِ الحُــــبِّ الإِلَهِيِّ المُتَعَاظِــــمِ أَبَدًا.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  20. مَن يَسأَلُ البَركَةَ يُظهِــــرُ نَفسَهُ عَلَى أَنَّهُ بِحَـاجَةٍ إِلَى حُضُــــورِ اللهِ الخَــــلَاصِيِّ فِي حَيَـاتِهِ، وَالَّذِي يَطلُبُ البَركَةَ مِــــنَ الكَنِيسَةِ يُدرِكُ ذَاكَ الأَخِيرَ عَلَى أَنَّهُ سِرُّ الخَــــلَاصِ الَّذِي يُقَدِّمُــــهُ اللهُ. إِنَّ طَلَبَ البَركَةِ فِي الكَنِيسَةِ يَعنِي الاِعــــتِرَافَ بِأَنَّ حَيَـاةَ الكَنِيسَةِ تَنبُعُ مِن مَهدِ رَحمَةِ اللهِ وَتُعِينُنَـا عَلَى المُضِيِّ قُدُمًا، لِلعَيشِ بِشَكلٍ أَفضَــــلَ، وَلِلاِستِجَـابَةِ إِلَى مَشِيئَةِ الرَّبِّ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  11. مُنطَلِقَةً مِن هَــــذِهِ الاِعتِبَـارَاتِ، فَإِنَّ مُذَكِّرَةَ مَجمَعِ العَقِيدَةِ وَالإِيمَـانِ التَّوضِيحِيَّةِ لِرِسَالَتِهِ عَـامَ 2021، تَستَذكِرُ أَنَّهُ حِينَ طَلَبِ مُبَـاركَةِ (اللهِ) عَلَاقَاتٍ بَشَرِيَّةً مُحَدَّدَةً عَبرَ طَقسٍ لِيتُورجِيٍّ خَـاصٍ، فَمِنَ الضَّرُورِيِّ أَن يَكُونَ الشَّيءُ المُبَـارَكُ مُتَوَافِقًـا مَعَ تَصمِيمِ اللهِ المُكتَتَبِ فِي الخَلِيقَةِ، وَالمُعلَنِ لَنَـا بِالكُلِيَّةِ مِن قِبَلِ المَسِيحِ الرَّبِّ. وَلِأَجلِ هَذَا السَّبَبِ، بِمَـا أَنَّ الكَنِيسَةَ طَالَمَا قَد اِعتَبَرَت أَنَّ تِلكَ العَلَاقَـاتِ الجِنسِيَّةَ الَّتِي تَتِمُّ فِي ضِمنِ إِطَارِ الزَّوَاجِ فَقَط عَلَى أَنَّهَـا مَشرُوعَةٌ أَخلَاقِيًّـا، فَإِنَّ الكَنِيسَةَ لَا تَمتَلِكُ القُدرَةَ عَلَى أَن تَهَبَ بَرَكَتَهَـا اللِّيتُورجِيَّةَ عِندَمَا يَكُونُ ذَلِكَ مِن شَأنِهِ أَن يُقَدِّمَ شَكلًا مِن أَشكَالِ الشَّرعِيَّةِ الأَخلَاقِيَّةِ لِأَيِّ اِتِّحَـادٍ مِنَ المُفتَرَضِ (بَاطِلًا) أَن يَكُونَ زَوَاجًا أَو أَيَّ مُمَـارَسَةٍ جِنسِيَّةٍ خَارِجَ إِطَارِ الزَّوَاجِ. وَقَد كَرَّرَ الأَبُ الأَقـــدَسُ مَضمُونَ هَذَا الإِعلَانِ فِي رِسَـالَتِهِ رَدًا عَلَى شُبُهَـاتِ اِثنَينِ مِنَ الكَرَادِلَةِ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  10. بِالتَّـأكِيدِ، إِنَّ البَرَكَـاتَ يُحتَفَلُ بِهَـا بِاِستِقَامَةِ الإِيمَـانِ، وَمُوَجَّهَةٌ نَحوَ تَمجِــــيدِ اللهِ وَمَنفَعَةِ شَعبِهِ الرُّوحِيَّةِ. وَكَمَـا يُوَضِّحُ كِتَابُ البَرَكَـاتِ: "لِكَيمَا يَصِيرَ هَذَا القَصدُ أَكثَرَ وُضُوحًا، فَوِفقًا لِتَقلِيدٍ قَدِيمٍ، فَإِنَّ صِيَغَ البَرَكَةِ تَهدِفُ فِي المقَامِ الأَوَّلِ إِلَى تَمجِيدِ اللهِ عَلَى عَطَايَاهُ، طَالِبِينَ نَعمَاءَهُ، وَرَدعَ قُوَّةِ الشَّرِّ فِي العَالَمِ."، لِذَلِكَ فَإِنَّ الَّذِينَ يَطلُبُونَ بَركَةَ اللهِ عَبرَ الكَنِيسَةِ، هُم مَدعُوُّونَ إِلَى "تَنمِيَةِ خُلُقِهِم الطَّيِّبَةِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي بِهِ كُلُّ شَيءٍ مُستَطَاعٌ"، وَإِلَى الثِّقَةِ فِي "المحَبَّةِ الَّتِي تَحُـثُّ عَلَى حِفظِ وَصَايَا اللهِ."، لِهَــــذَا السَّبَبِ، بَيدَ أَنَّ "فُرصَةَ تَسبِيحِ اللهِ، تُوجَدُ دَائِمًـا وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، بِالمَسِيحِ، فِي الرُّوحِ القُدُسِ"، ثمَّــــةَ أَيضًـا حِرصٌ عَلَى فِــــعلِ ذَلِكَ "بِالأَشيَاءِ أَو فِي الأَمَاكِنِ أَو تَحتَ الظُّرُوفِ الَّتِي لَا تَتَعَارَضُ مَعَ النَّامُوسِ أَو رُوحِ الإِنجِيلِ."، وَهَــــذَا هُــــوَ الفِهـــمُ اللِّيتُورجِيُّ لِلبَرَكَـاتِ، عَلَى أَنَّهَـا طُقُوسٌ تُقَدِّمُهَا الكَنِيسَةُ بِصِفَةٍ رَسمِــــيَّةٍ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  9. فَمِن هَذَا المَنظُورِ اللِّيتُورجِيِّ الصَّـارِمِ، فَالبَرَكَةُ تَستَوجِبُ أَن يَكُونَ الشَّيءُ المُبَـارَكُ مُتَوَافِقًـا مَــــعَ مَشِيئَةِ اللهِ، كَمَـا هُوَ ظَـاهِرٌ فِي تَعَـالِيمِ الكَنِيسَةِ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  5. وَهَذَا هُوَ فِهمُ الزَّوَاجِ المُقَدَّمِ لَنَا مِن قِبَلِ الإِنجِيلِ كَذَلِكَ. وَلِأَجلِ هَذَا السَّبَبِ، عِندَمَـا يَتَعَــــلَّقُ الأَمرُ بِالبَرَكَاتِ، فَإِنَّ مِن حَقِّ وَوَاجِبِ الكَنِيسَةِ تَجَـنُّبَ أَيِّ طَقسٍ قَد يَتَعَـارَضُ مَعَ هَذِهِ القَنَـاعَةِ، أَو قَد يَؤُولُ إِلَى لَبسٍ. هَذَا هُوَ أَيضًـا مَفَادُ رَدِّ مَجمَعِ العَقِيدَةِ وَالإِيمَانِ، الَّذِي يَنُصُّ عَلَى أَنَّ الكَنِيسَةَ لَا تَمتَلِكُ القُدرَةَ عَلَى مُبَـاركَةِ الاِتِّحَادَاتِ لِلأَشخَاصِ (المِثلِييّنَ) مِن نَفسِ الجِنسِ.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
  4. إِنَّ رَدَّ البَابَـا فرنسيس الأَخِيرَ عَلَى السُّؤالِ الثَّـانِي مِنَ الأَسئِلَةِ الخَمسَةِ المَطرُوحَةِ مِن قِبَلِ اِثنَينِ مِنَ الكَرَادِلَةِ، يُتِيحُ فُرصَةَ تَحَرِّي هَذِهِ المَسأَلَةِ بِشَكلٍ أَعمَقَ، خَـاصَّةً فِي مَضَامِينِهَا الرَّعَوِيَّةِ. إِنَّهَـا مَسأَلَةُ تَجَـنُّبِ أَن "يَتِمَّ الاِعتِرَافُ بِشَيءٍ مَا عَلَى أَنَّهُ زَوَاجٌ وَهُوَ لَيسَ زَوَاجًا" لِذَلِكَ، فَإِنَّ الطُقُوسَ (اللِّيتُورجِيَّات) وَالصَّلَوَاتَ الَّتِي يُمكِنُ أَن تَخـلُقَ لَبسًـا بَينَ مَـا يُكَوِّنُ الزَّوَاجَ؛ وَهُوَ "اِتِّحَادٌ حَصرِيٌّ وَمُستَقِرٌّ غَيرُ قَابِلٍ لِلتَّفرِقَةِ بَينَ رَجُلٍ وَاِمرَأَةٍ، مُنفَتِحَانِ فِيهِ بِشَكلٍ طَبِيعِيٍّ عَلَى إِنجَابِ الأَطفَالِ"، وَبَينَ كُلِّ شَيءٍ يُنَـاقِضُ هَــــذَا التَّعرِيفَ، مَرفُوضَةٌ. وَهَذِهِ القَنَـاعَةُ مُتَجَذِّرَةٌ فِي عَقِيــــدَةِ الزَّوَاجِ الكَاثُولِيكِيَّةِ الخَـالِدَةِ؛ وَإِنَّهُ لَفِي هَذَا السِّيَـاقِ فَقَط، تَجِدُ العَــــلَاقَـاتُ الجِنسِيَّةُ مَعنَـاهَا الطَّبِيعِيَّ وَالسَّلِيمَ وَالإِنسَانِيَّ الكَـامِلَ. وَإِنَّ عَقِيدَةَ الكَنِيسَةِ فِي هَذِهِ النُّقطَةِ تَظَلُّ رَاسِخَــــةً.  
الثِّقَةُ المَرْجُوَّةُ – Fiducia Supplicans
عرض المزيد