في حال عدم وجود شخص على القمة يرسم الطريق لهذا الهدف الأكبر، ستتردد الجماعة هنا وهناك متمسكين بمخططات لكسب المال السريع. ولن يتحقق أي شيء عظيم أبدًا. ص98-99
الناس يرغبون بشدة أن يؤمنوا بقضية ما، العمل من أجل الخير الأعظم، واتباع قائد يُكسِبهم حِسًّا بوجود هدف. لذا فهم أكثر استجابة لنوعية القيادة شبه الدينية.
إذا فشلتَ في توحيد الجماعة حول قضية مجيدة معينة، ستجد نفسك مضطرًا لشد وجذب أتباعك الذين سينقسمون دائمًا إلى فِرَق. أنت تقنعهم باتِّباعك طواعية من خلال استعراض أقل لقوتهم الشخصية مقابل إظهار أكبر للقضية الموحِّدة لهم. ص97
العدوانيون السلبيون هم مَن يظهرون أنفسهم كضعفاء ومعدومي الحيلة أو ذوو أخلاق عالية، الأمر الذي يجعل من الصعب اكتشافهم من النظرة الأولى. عندما تحاول التعامل معهم بذات سلوكهم، سيستخدمون هذا التضليل لجعلك تشعر بالذنب وكأنك مصدر المشكلة. (...) عليك ألّا تكون عاطفيًا معهم. (...) الطريقة الوحيدة للتعامل معهم هي باتخاذ إجراءات لا رجعة فيها يترتب عليها إمّا ردعهم عن أي إزعاج مستقبلي أو دفعهم للهروب. إذ إنهم يستجيبون فقط للقوة والحزم. كما أن امتلاكك لحلفاء فوق التسلسل الهرمي قد يساعد بوصفه وسيلة لإيقافهم. ص79-80
في مواجهة العدوانيين المباشرين والمتصلبين، إذا قابلتَهم وجهًا لوجه ستكون مرغمًا على القتال بشروطهم. وما لم تكن أنت ذاتك من النوعية العدوانية، فستخسر عمومًا في مواجهة هؤلاء ممن يمتلكون أفكارًا بسيطة وطاقة عنف. من الأفضل قتالهم عبر مناورات غير مباشرة، مخفيًا نواياك. ص78
عندما يتعلق الأمر بالأخلاق، كلنا تقريبًا نعاني من ازدواجية في وعينا. فمن ناحية، ندرك الحاجة لاتباع قواعد أخلاقية أساسية معينة. ومن ناحية أخرى، فإننا نستشعر أن العالم أصبح أكثر تنافسية بشكل غير محدود. ومن أجل المضي قدمًا فيه، يجب أن نكون على استعداد لتعطيل هذه القواعد الأخلاقية أحيانًا. أدَّت هذه الازدواجية إلى خلق تناقض وغرابة في تصرفاتنا. عند قيامنا بفعل متلاعب ضروري، فإننا نمارسه بنصف قلب وبعض الإحساس بالذنب، إذ نكون غير متأكدين حول كيفية التصرف بهذه الطريقة ومتى نلعب الدور العدواني وإلى أي مدى نمضي فيه. ص75
عليك أن تبحث عن حياة عاطفية أكثر اتزانًا وبأقل قدر من الارتفاعات والانخفاضات. وهذا لا يساعدك فقط على الاستمرار في التحرك وتخطي العقبات الصغيرة، بل يؤثر أيضًا على تصورات الناس عنك. سينظرون إليك على أنك شخص تتمتع بشيء ما إيجابي تحت الضغط. ص60
استفِد من أقصى ما تملك. (...) ما نمتلكه في أيدينا قد يكون مادة بحثية لكتاب معين أو أشخاص يعملون ضمن منظومتنا. إذا بحثنا عن معلومات أكثر أو أشخاص من الخارج لمساعدتنا، لن يؤدي ذلك بالضرورة إلى شيء أفضل، بل إن الانتظار والتبعية سيجعلنا في الواقع أقل إبداعًا. ص41-42
الغالبية العظمى منّا يجب أن تبدأ حياتها المهنية بالعمل لدى الآخرين، ولكن يبقى في مقدورنا تحويل هذا الوقت من شيء ميت إلى حي. سنستخدم هذا الوقت لتعلم أكبر قدر ممكن عمّا يدور حولنا. سنمتلك بهذه الطريقة وقتنا وأفكارنا قبل امتلاكنا لمشروع تجاري. ص27
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل