أتوجّه بكتابي "عهدُ الفُتُوَّة" إلى الفتيانِ والفتياتِ في سنٍّ أسموه "المراهقة" وأسمّيه "الفُتُوَّة"، وأبتدئ بمواقف صغيرةٍ وجليلةٍ مرّتْ بي في فتوّتي، أحكي منها العبرَ غيرَ التفاصيل، وأشتقّ منها الحكمَ وأسرارَ الحياة.
إنّ كتابي يعني لي هديةً أُهديها لكم من فكري وقلبي لتعبّر عن تقديري واحترامي لفكركم، لنتواصلَ ونتبادلَ الموعظةَ والمبدأ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل