_أَيا صاحبي:
أتظن أن اللهَ عاجزٌ عن جبرِ قَلْبك، وَهو لم يعجزْ عن خلقِ سبعِ سماواتٍ طباقاً، وأن همومَ قلبكَ سوفَ تبقى على حالِها مَنَّ المستحيل أن تُجبر وهو الذي أنجى ذا النونِ من داخل الظلمات، أتظن أنهُ يصعب عليه أن يستجيب دُعَائِك وهو الذي أنجى وأعطى وهدى ورزق ، أما زلت تَظن؟؟
يا صاحبي إن مع( العُسرِ يُسرا )اطمئن وَثق بربك.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل