... فهو ماعاد يقيس رضا الله عنه بما ينعم عليه من متاع الدنيا، بل أدرك بعمق أن( الله يعطي الدنيا من يحب و من لا يحب، و لا يعطي الإيمان إلا لمن أحب)
صحيح أن سميرا أضاع سنوات طويلة في المضمار الخطأ...
و صحيح أنه خسر فيه كثيرا ودفع الثمن غاليا...
لكنه طوى صفحة الماضي، و حول الألم أملا، و التراجع انطلاقا...
و حلق عاليا، فرأى الدنيا بحجمها الحقيقي...
و دخل المضمار الصحيح بعزم و بقوة، رافعا لشعار : ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل