ثم شهدّ قوْمَهُ بعيني رأسه وهم يمثلون" بخبيب حياً ، فيقطعون من جسده القطعة تلو" القطعة وهم يقولون له:
أتُحِبُ أن يكون محمدٌ مكانكَ؟ فيقول : والله ما أحب أن أكون آمناً في أهلي وولدي ، وأن محمداً تشوكه شوكةً ....
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل