الإلحاد لم يقدم أي شيء أمام آطنان الأدلة التي يقدمها المؤمن.
الإلحاد لا يملك أي شيء ولا يقدم أية حجة ولا يستشفع بأي أصل.
غاية الملحد هي سفسطة أدلة المؤمن لا أكثر.
ومع هذا الإفلاس التام بعض الناس يعتقد بالإلحاد وي ّدعيه ويقول "أنا ملحد"، وهذا
من عجائب زماننا وغرائبه التي لا تنقضي
والشر أمر طبيعي في إطار التكليف!
بل من المدهش أن وجود الشر هو أكبر دليل على صحة القضية الدينية وعلى خطأ
الإلحاد.
إذ أننا لو كنا أبناء العالم المادي لما استوعبنا لا الخير ولا الشر، لأننا طبقا للرؤية
الإلحادية نسير في حتميات مادية صارمة.
فاستيعاب الشر يعني أننا لسنا أبناء هذا العالم، وأننا نستمد استيعابنا لوجود الشر من
مقدمة أخرى غير المقدمة المادية الداروينية للوجود!
وعدم إدراكنا لبعض دقائق الحكمة الإلهية في مسألة البلاء–وليس الشر لأنه لا يوجد
شر محض في الوجود- هذا أمر بديهي، يقول ديكارت في كتابه التأملات: «ليس لدي أدنى
سبب يجعلني أتذمر من أن الله لم يمنحني قدرة أعظم على الفهم.»
فقوام التكليف على الحكمة وقوام الحكمة على الخفاء.
الإسلام ليس دين بين الديانات.
الإسلام يوافق في عقيدته عقيدة جميع أنبياء العهد القديم.
فالإسلام هو تصحيح لمسار الديانات التي انحرفت، وإعادة لنهج أنبياء العهد القديم
من لدن آدم إلى نوح وصالح وأيوب وهود وإبراهيم وموسى وداوود ويونس وهارون
وعيسى، فعقيدة هؤلاء جميعا هي عقيدة "الرب إلهنا ر ٌب واحد" بلفظ التوارة والإنجيل
هذه العقيدة التي لا تعرف تثليثا ولا أقانيم ولا موت آلهة منتحرة ولا انتزاع آلهة من
آلهة أخرى - انتزاع الروح القدس من الآب - ولا آلهة قومية
القول أن الكون وجد بالصدفة هو جهل بأصول الاحتمالات؛ لأن الصدفة لها شرطان لا ينفكان
عنها.
وهما: الزمان والمكان.
فالصدفة تشترط زمان تقوم فيه بإحداث أثرها.
وتشترط وجود مادي مكاني تقوم عليه ل ُينتج مفعولها.
فكيف نقول بدور للصدفة في إيجاد الكون، مع أن كوننا جاء من اللازمان واللامكان؟
كيف يظهر أثر الصدفة دون ظهور الصدفة نفسها؟
كيف ُتعطي الصدفة أث ًرا قبل وجودها ووجود الزمان ووجود المكان اللذان هما شرطا
الصدفة الأساسيان؟
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل