تدريجيًا يتضاءل خوفي من خسارة الأشخاص، وممَ كان ينبغي أن أخاف؟ من فقدان وجود كالعدم؟ من التفريط بظلام يكسو أيامي؟ من التنازل عن حُلم لا يأتي إلا بألم؟ من التخلي عن يدٍ ماعرفت يومًا كيف تُصافح متاعبي؟ فليذهبوا تباعًا إلى جحيم الفراق وإنني والله لستُ آسفة
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل