علي أية حال لا داعي للاستعجال، أو الإغراق في التفكير فيما تحمله المقادير، لا داعي أبداً.. فلئن كان ما أرجو ليس بواقع فلم أستعجل انهزام أملي ؟
ولئن كان ما رجوت في طريقه إليّ فليأت علي مهل.. أنا ما عدت يؤلمني الانتظار..
غريب أن تغيّر الحياة فينا إلي هذا الحد!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل