English  
  هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أثر التسهيلات المصرفية للبنوك العاملة في فلسطين على القطاعات الاقتصادية المختلفة، بالإضافة للتعرف على واقع البنوك العاملة في فلسطين وما هي أهم المشكلات التي تقف عائقاً أمام تقدمها في التنمية الاقتصادية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي في الوصول لنتائج الدراسة أهمها: البنوك العاملة في فلسطين لديها رغبة التوسع في منح الائتمان لمختلف القطاعات الاقتصادية باستثناء القطاع الزراعي وذلك بسبب ارتفاع درجة المخاطرة فيه، ومع ذلك فإن البنوك لا تقوم بالدور المطلوب منها في دغم التنمية  
سياسات التمويل وأثره على نجاح الشركات والمؤسسات المالية
  3. التمويل شبه الرسمي: هو ترتيب يقوم بتوفير مصادر الأموال اللازمة لتمويل المشروعات الصغيرة لمؤسسات التمويل الرسمية، وفي إقراضها بأساليب غير رسمية وذلك من خلال عدة برامج أو نظم فرعية وهي: أ‌. نظام إقراض المجموعة: ويقوم على تكوين تنظيم من بعض أفراد مهنة أو جوار سكن أو عمل في صورة مجموعة، وتتقدم المجموعة باسمها للبنك لطلب قرض، وتكون المجموعة مسؤولة أمام المقرض عند تسديد القرض، حيث يكونون جميعاً متضامنين فيما بينهم لسداد عبء التمويل والتزاماته. ب‌. نظام التمويل التعاوني: وهو نظام يقوم على وجود مجموعة كبيرة تربطها صلات عمل أو مهنة أو مسكن، أو حتى قرابة، ينشئون مؤسسة مالية يودعون فيها مدخراتهم، وتدعمها الحكومة بالأموال والمعونة الفنية، كما تتلقى منح من جهات وأفراد، وتقدم هذه المؤسسة التمويل اللازم لأعضائها بفائدة منخفضة، وبدون إجراءات معقدة ويطلق عليها أيضاً اتحادات الائتمان. ت‌. نظام الصناديق المتخصصة لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة: والتي تنشئها إحدى الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية، وتمول في الغالب من أموال مخصصة في صورة منح أو قروض ميسرة، وأحياناً تقبل إيداعات من الممولين، وتسمى أيضاً ببرامج الائتمان الدوارة  
سياسات التمويل وأثره على نجاح الشركات والمؤسسات المالية
  . توفير رؤوس الأموال اللازمة لإنجاز المشاريع مما يساهم في (شاهين، 2017، صفحة 33): • توفير فرص عمل جديدة تقضي على البطالة. • تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، مما يساهم في تحقيق التنمية الشاملة. • تحقيق الأهداف المخططة من طرف الدولة. • تحقيق الرفاهية لأفراد المجتمع عن طريق تحسين المستوى المعيشي له (توفير السكن-العمل).  
سياسات التمويل وأثره على نجاح الشركات والمؤسسات المالية
  يلعب التمويل دوراً هاماً في الحياة الاقتصادية، فهو الشريان الحيوي والقلب النابض الذي يمد القطاع الاقتصادي بمختلف وحداته ومؤسساته بالأموال اللازمة للقيام بعملية الاستثمار، وتحقيق التنمية ودفع عجلة الاقتصاد نحو الأمام  
سياسات التمويل وأثره على نجاح الشركات والمؤسسات المالية
  .الظروف الاقتصادية غير المستقرة: والمرتبطة بوجود البطالة، وارتفاع سعر الفائدة على الاقتراض، أو انخفاض دخل الفرد في المجتمع، مما يؤدي إلى انخفاض المبيعات والأرباح، علماً بأن الظروف الاقتصادية ترتبط بالوضع السياسي السائد في كثير من الأحيان. 5.التمويل: مثل ارتفاع سعر الفائدة على الأموال المقترضة، أو عدم كفاية رأس المال. 6.ضعف القدرة على إدارة المشروع والتخطيط له، وتنظيم العمل وتوجيه العاملين وتحفيزهم والرقابة على أدائهم. 7.الكوارث والإهمال، والاحتيال من الآخرين  
إدارة المشاريع
  /1/6-دورة حياة المشروع تمر حياة المشروع بخطوات يجب أن يسير عليها الشخص الذي ينوي إقامة مشروع استثماري بدءاً من مرحلة التفكير في تأسيس المشروع، وانتهاءً بمرحلة التنفيذ والتجربة والتقييم، ويمكن وصف المراحل التي تمر بها حياة المشروع وهي: أولاً: توليد فكرة المشروع: بدأ كثير من المبادرين في إنشاء المشاريع بفكرة خطرت على بالهم نتيجة موقف معين حدث معهم، أو شعروا بحاجة المجتمع لهذا المشروع، أو بدأوا بالبحث عن فكرة قبل فترة من تنفيذه، حتى اهتدوا إلى فكرة ملائمة، ومن مصادر فكرة المشروع: 1.الخبرة الشخصية: يحصل كثير من الأشخاص على أفكار لمشاريعهم نتيجة عملهم في مجال معين فترة من الزمن، فيفكر الكثير منهم بالاستقلال وعمل مشروع يتلاءم مع خبرته. 2.الهواية: يفكر صاحب الهواية عادة في مشروع يتعلق في هوايته. 3.الصدفة: فالشخص الذي يمر بمنطقة معينة باحثاً عن مخبز أو سوبر ماركت، ولا يجده في هذه المنطقة، إلا بعد مسافة بعيدة يفكر في مشروع المخبز أو السوبر ماركت، أو الذي يسمع من صديق له عن مشاريع معينة في خارج البلاد يقبل عليها الناس بكثرة، مثل التجمعات التجارية، أو تعليب المواد الزراعية المتوفرة بكثر  
إدارة المشاريع الصغيرة
  وهناك من يعرف المشروعات الصغيرة: بأنها المشروعات المستقلة في الملكية والإدارة، وتستحوذ على نصيب محدود من السوق. وهي مشروعات ذات ارتباط عائلي، رئيسها في القمة، وهو مالك المشروع بالمشاركة مع الأقرباء والأصدقاء الذين يعملون سوية من أجل إنجاحه، والتوجيهات شفوية في الأغلب دون الحاجة لوجود توثيق كبير  
الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات. ع. 27
عرض المزيد