88
رنيم مصطفى عبد النبي
"تأمل فؤادَ وجهي، ماذا سترى؟ ملاكًا من الحُبِ أم كاتبة؟ وفي كل نبضةٍ يهوي دميَ ليكتمِل حُلمي الطاهرَ ، وأريد إحتوائك بين أضلُعي، ليبقى رذاذُ الهواءِ سكرًا، هُنا سأختِم رسالتي ولنرسمَ قلبًا فينا أسودًا، أُحِبُك."
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل