لم يكن دخول الفلسفة اليونانية إلى العالم العربي الإسلامي حدثًا عابرًا، بل كان ثمرة مشروعٍ حضاري منظّم عُرف بـ"حركة الترجمة"، التي ازدهرت في العصر العباسي، خاصة في القرنين الثامن والتاسع عشر الميلاديين. وقد تولّى هذا المشروع نخبةٌ من المترجمين والفلاسفة، مثل حنين بن إسحاق (809–873م) وابنه إسحاق بن حنين، الذين ترجموا أعمال أرسطو وأفلاطون وأبقراط وجالينوس من اليونانية والسريانية إلى العربية، ليس بترجمة حرفية، بل بتفهّمٍ عميق لماهية النصوص
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل