المؤلف ابراهيم السكران
طبعة : دار الحضارة للنشر والتوزيع / السعودية - زاجل للكتاب / الجزائر
عدد الصفحات 187
الموضوع : تأمّلات في مسالك جامعة بين العلم والعمل والتزكية
الهدف : تقريب التحصيل العلمي والعملي
● ملخض أفكار الكتاب
الكتاب عبارة عن مجموعة تأمّلات دوّنها المصنف على فترات مختلفة ثم جمعها في هذا المصنّف الذي جعله على قسمين ..
فجعل القسم الأول لعرض مسالك عظيمة نافعة في التحصيل العلمي والمعيقات التى تخفى عن كثير من المشتغلين به وهذه أهم نقاط هذا القسم:
- يجب على طالب العلم المشتغل به أن يدرك أن معالي المور لا تنال إلّا بحظ من المشقّة اللازمة ..
- القراءة الجردية في حقيقتها ليست قراءة عشوائية بل هي مسلك عظيم للإنتفاع بالكتب واختصار الزمن
- التصنيف التحصيلي من أنجع مسالك توسيع المدارك وفتح عقل الطالب الذي أخذ بقسط لا بأس به من العلم ..
- " مأزق المترقب" من أشكال مغالطة النفس وخداعها وهي حالة يقع فيها بعض المشتغلين بالعلم وأصحاب المشاريع بسبب تتبع الملهيات والصوارف تدخلهم لاحقا في دوامة الندم وتأنيب الضمير ..
- بعض المشاريع أكبر من قدرة صاحبها واستطاعته أو قد لا تكون صالحة له .. لكنّه بدل أن يعترف بعجزه أو ترك المجال لغيره يشرع في تبرير عجزه في صفة "إلباس العجر عباءة الحكمة"
أمّا القسم الثاني للكتاب جعله المصنّف للجانب الإيماتي التزكوي الذي يفضي إليه العلم، وهذه نقاط هذا القسم:
- ميزان الأنبياء ينظر إلى القضايا المصيرية لا إلى اللحظات العابرة ..
- لا تنال أعلى مراتب الدين إلّا بالإطراق والتذلّل للدّيّان
- الغفلة عن المعاني العميقة لنصوص الشرع تنتج صورا بائسة للسلوك الأخلاقي في المجتمع المسلم..
- كلّما كان العبد عالما بخصائص ودقائق مخلوقات الله عزّ وجل كان لا يملك إلّا الإعتراف بعظمته عزّ وجل بكلّ حزم وعزم وجزم لا تردد فيه ..
● انطباع عن الكتاب
- الكتاب يحتاج لأكثر من جلسة قراءة
- للكتاب معاني عميقة مفهومة أكثر من المنطوق بها في الأسطر
● قوة الكتاب
- على قلّة أوراقه فإنّه يتناول أهم مسالك التحصيل العلمي العملي
- الطرح الأدبي البلاغي السلس يجعله من السهل المنتنع
- عمق فكرة الكاتب
- بعض فصول الكتاب تجعل القارئ في حالة خحل واحراج من نفسه بسبب الواقعية التي يتكلّم بها المصنف
● ملاحظات :
- بعض الإختيارات الفقهية للمصنف لا تخرج قد لا يوافق عليها عند بعض الطلبة
- استطرادات المصنف في بعض المسائل قد تشتت تركيز القارئ
- حضور النموذج التيمي عند المصنف وهذا ليس بالشيء الجديد في كتابات المصنّف ممّا يدل على أمرين أحدهما : خبرة ابراهيم السكران بابن تيمية والآخر : سعة علوم شيخ الإسلام وتبحره
● عن الكتاب:
أنصح بإدمان قراءة هذا الكتاب
● اقتباسات
- لا يدرك النعيم بالنعيم
- فلكي الطموحات يأبى أن يصافح النجوم وهو في أسفل الوادي !
المؤلف: ابراهيم السكران
طبعة دار الحضارة للنشر والتوزيع / دار زاجل
عدد الصفحات: 176
الموضوع: تأمّلات ومشاهدات اجتماعية معروضة تحت ضوء القرآن
الهدف: بيان كون آيات القرآن الكريم تحوي مالا يحصى من الأسرار والأنوار
● أفكار الكتاب:
رسالة "رقائق القرآن" للمبدع أبو عمر ابراهيم السكران من الرسائل المميزة والنافعة في باب السلوك وترقيق القلوب ، فهي في الفصل مجموعة مشاهدات لمظاهر اجتماعية وسلوكيات غريبة عن المجتمع المسلك عرضها هذا العبقري القرآني السنّي تحت مجهر آيات القرآن فأنتج هذه الورقة اللطيفة المنيفة وهذه أهم الأفكار التي جاءت فيها:
- مصيبة ذهول الأنفس عن الحقيقة الكبرى والقضية المركزية بسبب الغفلة والغرق في ملذّات الدنيا
- تصوير القرآن لمشهد عجيب للحظة مصيرية يقوم فيها الآباء بفداء أنفسهم بفلذات أكبادهم طلبا للنجاة بعد أن كانوا في الدنيا على استعداد لتقديم الغالي والنفيس رجاء عافيتهم !
- مركزية اليوم الآخر في القرآن
- التجارب تؤكد أنّ القرآن أنجع وسيلة لتليين القلوب القاسية
- ظاهرة تحول الدنيا من وسيلة إلى غاية في المجتمعات المسلمة !
- الصلاة وثقلها في ميزان الله عزّ وجل
- ساهري الليل كما وصفهم القرآن وبيّن ثوابهم وعظيم أجرهم
- النفاق في حقيقته هو نتاج كسب العبد وليس مذهبا ورأيا يختاره
- ذكر الله أهم موجبات الرضا النفسي وانشراح الصدر
- ثمار التوكل العجيبة في حياة المسلم وغفلة الكثر منا عنها
- أعلى مراتب الدين التحقق باليقين الموصل لدرجة المحسنين
● قوة الكتاب:
- تتميز الرسالة بطيع خاص بها دون غيرها من كتب الرقائق والسلوك لجمعها بين العلمي والعملي حيث يلاحظ التوفيق بين حسن اختيار الموضوع وحسن اسقاطه عالى الواقع المعاش بلغة سهلة رقراقة مقرونة بعمق الفكرة
● اقتباس:
- ماذا يغني عنك ثناء الناس وأنت تعرف من خطاياك ما لو علموها لما صافحوك..
- فيا ليتنا نسلم من معاصينا فضلا على أن نسلم من معاصي الآخرين .
مراجعة لكتاب الطريق إلى القرآن لمؤّلفه أبو عمر ابراهيم بن عمر السكران
يشكل على كثير من الناس أي نهج يسلكونه للولوج إلى عالم الجمال في فهم وتدبّر كلام ذي العزّة الجلال، خاصة وأنّ التّأمّل والتدّبر في القرآن الكريم مقصد أنزل من أجله الذكر الحكيم ونُبِّهَ عليه في كتاب الله في غير ما موضع منه..
ولا يزال الناس يلاحظون بركات القرآن تتجلى في كلّ من اشتغل به حفظا وتلاوة وتفهّمًا، ومن البركات الملاحظة هذه الورقة الماتعة النافعة التي سطّرها الشيخ المفكّر القرآني الدكتور أبو عمر ابراهيم بن عمر السكران، وحقًّا وافق وسم هذه الورقة رسمَها وحقّق مقصدها فقد سارت بها الركبان واستفاد منها خلق كثير من طلبة العلم والمفكّرين والدعاة والقرّاء وعوام الناس، فقد صنّفها الكاتب بطريقة سهلة راقية بليغة، إذ لا يقرؤها قارئ إلّا وانتفع بما فيها تّأمّلات.
جعل المصنّف في عشرة فصول دون المقدّمة والخاتمة ..
فجعل المصنّف الفصول الأول والثاني والثالث والرابع في بيان عظمة القرآن وسطوته على القلوب وتأثيره في المخلوقات المختلفة كما جاء ذكر ذلك في كتاب الله وسنّة رسول الله صلى الله عليه وشفّع ذلك بالتجارب البشرية المختلفة..
ثمّ جعل المصنّف الفصلين الخامس والسّادس في مناقشة حالات الإنحراف عن التّديّن في مجتمعاتنا اليوم بسبب التيّارات الفكرية الخاضعة للثقافة الغربية وبيّن أنّ أنفع علاج لهذه الحالة هو (تدبّر القرآن) وأن نبتعد عن مسلك (تطويل الطريق) التي لا طائل منه فيقول كلمة بديعة في ذلك (أعطوني ختمة واحدة بتجرّد أعطيكم مسلما حنفيا سنيّا سلفيا ودعوا عنكم المغالاة في أهميّة الكتب الفكرية الموسّعة ولنجعل القرآن أصلا وغيره من الدّراسات الفكرية مجرّد تبع) ..
وفي الفصل السّابع يشير المصنّف إلى بعض المواضيع التي تحتاج التّدبّر في كتاب الله إجابة على السؤال المشكل على كثيرمن الناس (ماذا أتدبّرمن القرآن) فأجاب بأن يتأمّل قارئ القرآن في ما عرضه القرآن من حقائق العلم بالله وأعمال الإيمان وكيف وصف القرآن بأنه هدى ونور واحكام القرآن وقراراته
أمّا في الفصل الثّامن فيشير المصنّف إلى أنّ مفتاح تدبّر كتاب الله كلّه في سورة الفاتحة وذلك كونها أعظم سورة في كتاب الله وأنّها قطب رحى القرآن وقد أبدع المصنّف حقيقة في هذا الفصل ممّا يجعل العيبن تذرف دون شعور ممّا تجده من شوق لتدبّر القرآن ..
وفي الفصل التاسع يشير المصنّف إلى لطائف مهمّة في العلاقة بين رمضان والقرآن
وفي الفصل العاشر وهو أطول فصول الكتاب بيّن فيه المصنّف المقصود من الأهم من رسالة القرآن وهي عمارة وربط النّفوس بالله وبين ذلك بذكر بعض الآيات من سور القرآن من السبع الطوال ومن أواسط القرآن ومن خواتيمه وذلك لبيان تأكيد القرآن على هذا المقصد العظيم
أمّا الخاتمة فجعلها المصنّف لبيان بعض طرائق تدبّر القرآن وذلك بالإشارة إلى بعش المصنّفات النافعة في هذا الباب وبالدعوة إلى الحفاظ على الةرد اليومي والحرص على التدّبر الشخصي خاصة إذا كان القارئ طالب علم شرعي وبتدارس القرآن مع الأهل والأصدقاء
تمت مراجع كتاب الطريق إلى القرآن والحمد لله ربّ العالمين
عرض المزيد
رسالة إلى "Oussama Kaced"
رسالة إلى "Oussama Kaced"
إرسال طلب للتواصل مع "Oussama Kaced"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل