قال تعالى " قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) " سورة النمل
عالمنا الذي نعيشه الآن و الذي كان و سيكون -سواء أ كنا أم لم نكن- ينقسم إلى قسمسن رئيسيين :
عالم الشهادة / هو العالم الذي نشهده و ندركه بحواسنا و مداركنا .
عالم الغيب = عالم غيب قد يشهد ( بالتطور العلمي و خلافه ) + عالم غيب قد استأثر به الله لنفسه فقط
((هذا اقتباس مضمونا و ليس نصا))
هل يستطيع الأعمى -الذي ولد هكذا- مهما كانت عبقريته أو علمه و إن كان أكثر الناس علما أن يتخيل الأوان -و إن وَصفت له ملايين المرات- ؟!
لا والله ، لن يستطيع تخيلها أبدًا ؛ذلك لأنه لا يملك نافذة من منافذ الادراك و هي الإبصـــــار ، و لكن بالنسبة إلى الأعمى هل يستطيع ينفي وجود ماهية الأوان في الكون ؟! إذا فليس كل شىء لا نستطيع أن ندركه بنوافذ إدراكنا غير موجود ، ألا يجعلك هذا تفكر أن حولنا ملايين بدل عدد لانهائي من الأشياء التي لا ندركها حولنا -لكنها موجودة- ، فهذا يثبت لك أن نوافذ الادراك (الحواس) الحقيقية ليست فقط ما يمتلكها الإنسان بذاته و هم خمس حواس ، بل ليس لنا علم بعددهم و من المستحيل أن ندركهم جميعا ، إذا فهل لنا أن نشكك مثلا في وجود شىء إلا عندما ندركه بحواسنا الضئيلة .
فما بالك بالأمور الغيبية مثل الذات الإلهية ،ذات الملائكة ، الجنة ...إلخ ، كيف لنا أن ننفيها وذلك بمجرد أننا لا ندركها بحواسنا ، فسبحان الله رب العالم ،خالق الأكوان و الأراضين ، و صل الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل