حين يغدو كل شيء مرئياً، فلا شيء يغدو ذا قيمة، فتجاهل الاختلافات يتقوّى مع اختزال الصالح في المرئي والمظهر، باعتباره مثالاً يحمل في طيّاته جرثومة فتّاكة تتمثّل في التشابه، فتحظى كل المُثل المتميزة بعيانية اجتماعية قوية، وما ينتج عن ذلك هو أن لغة الأغنى، تصبح لغة كل الناس، وقانون الأقوى هو القاعدة المثلى
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل