اسمع ماذا جرى لهذا المُحارب المهذب ،
لقد كان سائقاً لسيارة عمومية ،
وشاهد امرأة يهودية تعدو هاربة أمام مجموعة من الأطفال كانوا يرجمونها بالحجارة .
كانت الحوادث في بدء توترها ، فما كان منهُ إلا أن نهر الاطفال ، وأمسك المرأة من يدها ، وقادها إلى حيث أوقف سيارته ، وذهب بها إلى أهلها في تل أبيب ، هل تعرف ماذا حدث هناك ؟ لقد سرقوا سيارتهُ ، وقتلوه .
مزقّوه و رموا بجثتهِ مقابل جامع الشيخ حسن .
فكيف يريدوننا أن نُحارب أناساً من ذلك النوع ؟ بالورود ؟
هل لك ان تتصور كيف يكون شعور رجل مشلول أمضى حياتهُ يُحارب واقفاً على قدميه؟! .
لقد كان ينظر ، فقط ، ثم يبتسم .
ويعود الى التفكير بخمس وعشرين ليرة يحتاجها يومياً ثمن حقن المورفين تهدىء من عذابهُ بعض الشيء .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل