لقد ساعدني هذا الكتاب على فهم إزدواجية خطاب الحركات الإسلامية التي تدعي الإسلام ولكنها في نفس تروج لمفاهيم كالديمقراطية و حقوق الإنسان و هي مفاهيم غربية بطابعها و غريبة عن الإسلام فالشورى لا مكان لها فيما أنزله الله والردة لامكان لها في الشرع تحت مسمى حقوق الإنسان و لكن الحركات الإسلامية ارادت ان يكون لها مكان في المجتمع المادي العلماني فأصبحت تجاريه وفي النتيجة اصبحت الوسيلة (اي مهادنة التيار العلماني القوي للبقاء على الحياة) هي غاية التنظيمات حتى ان مريديها أمنو حقا بالديمقراطية و حقوق الإنسان و تمت علمنة الإسلام من الداخل
عرض المزيد
رسالة إلى "نائل ماردينى"
رسالة إلى "نائل ماردينى"
إرسال طلب للتواصل مع "نائل ماردينى"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل