English  
  مقتطفات من كتابي عبور الزمان بالجينات والأحلام ارجو ان ينال اعجابكم             ١- من الممكن والمحتمل أن تسجل جينات الانسان مايحدث من أحداث بالصوت والصوره وتتناقل هذه الأحداث عن طريق الجينات الوراثيه من جد الى اخر كما تتناقل الصفات الوراثيه الاخره . وعن طريق الاحلام وأثناء النوم ونتيجة حافز معين قبل النوم ينشط الجين الحامل للأحداث القديمه ويظهرها فى الحلم حيث لاسيطره للعقل على الانسان ونفسه أثناء النوم وسنوضح هذا ببعض الأدله والحقائق العلمية والعملية والآيات القرآنيه والأحاديث النبويه فى هذا البحث الذى بين يديكم الكريمه والله المستعان. ٢- لم يثر علم فى القرن العشرين باستثـناء الفيزياء النووية جدلاّ وحوارّا وخوفاّ وأملاّ مثل علم الوراثة هذا العلم الذى ولد فى بداية  القرن العشرين نتيجة الحاجة الى توفير انواع جديدة ومحسنة من النبات والحيوان الذى نما تدريجيا ليصبح فى طليعة العلوم التجريبية ،ففى عقود قليلة تم توضيح تركيب الكروموسوم والقاء نظرة على كثير من الظواهر الجزئية من الحياه مما مهد السبيل الى الهندسة الوراثية وهى واحده من أرقى العلوم فى يومنا الحاضر . والوراثة علم البيولوجيين الذى نأمل منه جعل أحلام البشرية حقيقة واقعة فلقد منحنا الله علم الوراثة لننظر نظرة جديدة عن كثب لتاريخ حياه الانسان. ٣- هناك أرشيف فى جينات الانسان تحتفظ بكل ما يفعل من صغيرة أوكبيرة ويكون له سجل مصور كامل يسترجعه الله تعالى بقدرته على فك شفرة الجين  أو هذا السجل الموجود فى الانسان لأن الله تعالى هو الذى خلقنا وقادر على  فك اسرارنا وشفراتنا ولانستبعد ايضا ان الله تعالى جعل فى الانسان جهاز لفك شفرة الاسترجاع وهى عمليه التركيزفأى انسان بستطيع فى ثوانى معدودة استرجاع شريط حياته منذ الصغر أو مرحلة الادراك الى اللحظة التى يعيشها الآن بالتذكر . ٤- وروى عن أبى الدرداء قال; اذا نام الرجل عرج الله بروحه الى السماء حتى يوئتى به الى العرش فان كان طاهرا أذن له بالسجود ،وان كان جنباّ لم يؤذن له بالسجود ). اذاّ الروح تتجول فى السماء والسموات السبع الى ان تصل الى عرش الرحمّن فاذا كانت طاهرة يمكن بقدرة الله تعالى أن ترى مكانها فى الجنة ويمكن أن ترى الأنبياء والرسل والأموات من الاهل والاصحاب . ٥- عجائب الجينات وهو الاتصال الروحى أو توارد الخواطر بين الناس عن بعد وغالباّ يحدث هذا بين الاقارب والتوائم وهذا يرجع لتقارب وتشابه الجينات الوراثيه بينهم فيحدث اتصال روحى بينهم عند وقوع خطرأو حدوث مكروه لاى منهم فيشعر الآخر وهو فى أى مكان بعيد كان أوقريب . وهو مايبين قدرة النفس البشرية الخارقه على رؤية أحداث الماضى والمستقبل عندما تكون النفــس منطلقه خارج أغلال الجسد المادى كما فى حالات النوم وأثناء الشرود والسرحان. ٦- اننا ننساق مع التيار يوماّ اثر يوم يملأنا الضجر حينما تضع أشياء معتمة غير واضحة ويمتلكن الانقباض حينما تبدو الاحتمالات القريبة محدودة والآفاق الميسورة مظلمة الانوار فيها فلا نستخدم قدراتنا على التبصر والتخيل الاحينما يواجهنا نوع يثير الاهتمام من التحدى ثم نترك هذه القدرات لكى تتضح في اهمال واهن بين كل لحظتين من لحظات التحدى ولا بد لنا من الاعتراف بأن هذا الموقف ينطبق علينا جميعاّ أغلب الاحوال والانغماس فى الاشياء والهموم هو نصيبنا المشترك وقدرنا . أما ما يجعلنا بصورة فريدة فهى لحظات عدم الانغماس الغريبة وعند ذاك يختفى الضغط واذا بنا فجأة فى هذه الحالة نرى الحياه من بعد ونراها على حقيقتها التى خلقها الله لنا بدون تلوث . ٧- وانا ارى ان البشر  جديرين بأن يصبحوا كائنات أكثر قرباّ من الله لو أننا نظرنا الى ما تعلمناه من لحظات البصيرة والازمات والابتلاءات تلك باعتباره شيئاّ تتعلق به الحـــياه والمــــوت والفرق بينهما، ولكن للأسف أكثرنا يستطيعون الانسياق مع تيار الحياه دون اتخاذ اية اجراءات أو قرارات أخلاقية عظيمة فى التقرب الى الله ليوقظ فينا أسرار روحنا التى هى فى الأصل نفخة من الله تعالى . ٨- ولقد كان لنا فى رسول الله صلي الله عليه وسلم اسوة حسنة فى هذا الامر فقد وصف احدى المعارك الحربية للصحابة وهو جالس معهم فى المسجدالنبوى بالمدينة المنورة وكان يخبرهم بموت القائد وحمل الراية قائد آخرالي ان انتهت المعركة ورجع الجيش الي المدينة وقابله اطفال المدينة بالهتاف يافرار يافرار فانكر الرسول صلي الله عليه وسلم ذلك عليهم وقال قولوا ياكرارياكرار لانهم اجادوا فى الفر والكر وكان عددهم ثلاثمائة وعدد الاعداء ثلاثة الاف ويعتبر ذلك نصر للمسلمين وعندما اخبر المقاتلين الصحابة بماحدث فى المعركة بعد رجوعهم كان كماأخبرهم الرسول(ص) تماماّ وربما يقول قائل ولكن الرسول(ص) يوحى اليه من الله تعالى وهذا صحيح. - ويقول العالم" البرت اينشتاين" اننى افكر وافكر لأشهر وسنوات واصل الى استنتاجات خاطئة فى 99مرة تقريبا ولكننى اصل الى الصواب فى المرة المائة فلاعلاقة للأمر بالذكاء بل بالقدرةعلى المثابرة مع ماأواجهة من المشاكل الكبيرة والتعقيدات الجديدة.   ٩-  ويقول العالم الجيولوجى (هيوميل) عن سر نجاحه اننى أنسب نجاحى فى البحث والتنقيب الى الصبرالذى لايستطيع احد ان يجارينى او يفوقنى فيه ولاشك عندى ان الصبر اذا استعمل حق الأستعمال نتجت عنه نتائج خارقه للعاده لايقدر على بلوغها الا من كانت له موهبه خاصة . الكتاب كامل على موقع bookcluodme الإلكتروني ويعرض الان في معرض الكتاب المخفض السنوي بنقابة المعلمين بالاسماعلية ومكتبة الصحابة الصحابة بجوار جامعة دمياط الجديدة ومكتبة D. U أمام جامعة دمياط الجديدة ومكتبة الحسن والحسين بجوار المطري وكشك عم مراد الاعصر الأولى كشك توزيع الصحف وعم سعيد بائع كتب في ميدان سرور ومكتبة سفير بجوار إدارة دمياط التعليمية بدمياط القديمة  
عبور الزمان بالجينات والأحلام
عرض المزيد