أقسم لكِ أنني حاولت جاهداً أن أعتزل البشر ، وأن لا اؤذي أحداً منكم ، ولكن شعوري للأحتياج من دفعني لهذا
أنا لستُ قبيح ، وإن كان يبدو هذا خارجياً فقلبي ليس هكذا
لا يوجد شئ على وجه الأرض لا ينهار ، مهما بلغت قوتهُ ، فالقوة الحقيقة تكمن في إستقرار النفس ، وليست قوة البدن ، عندما تتكاثر الهموم بالقلب ، وتتثاقل أرواحنا ، لا نقوى على سماع كلمة مواساة ، نشعر أن كل شئ جاء ليغضبنا فقط.
وأتسائل بداخلي لماذا تترك الانثي حياتها ، وبيتها ، ورشاقتها ، وحتي فراغها لنفسها ، لتلتزم برجل ، وبيت وأطفال ، وتهمل كل هذا ؟؟!!
ما الذي يدفعها لهذا ، غير أنها من المؤكد مختلة عقلياً ؟؟
حتي إلتقيتُ بكَ وجعلت مني أكبر مختلة بالتاريخ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل