وفي عام 36 ه/656 م زمن الخليفة الراشدي الثالث عثمان بن عفان، وعندما كان معاوية بن أبي سفيان واليا على الشام، بدا الغزو الاسلامي لجزيرة صقلية ، حين وجه ابن أبي سفيان معاوية بن حديج الكندي ، على رأس أسطول من مئتي سفينة ، انطلقت من شواطئ سورية ، وتابع عبدالله بن قيس الفزاري قسادة هذا الأسطول ، فوصل صقلية ، فغنم وعاد(1).
إن الموقع الاستراتيجي لجزيرة صقلية ، جعل منها أهم جزر البحر المتوسط، فهي صلة بين شمال افريقية من ناحية ،وبين ايطالية من ناحية ثانية.
ولهذا الموقع الهام، أثر عظيم كبير تجاريا و حضاريا ، فقد سهل الاتصال بالشعوب ذوات الحضارة على شواطئ المتوسط منذ القديم(1) ، فلا عجب إذن إذا سميت صقلية ((درة جزر البحر المتوسط)).
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل