الشعر يحتفي بحلوةٍ وحيدة المثالِ والمَثَلْ كأنها مرشوشةٌ بالسحر او بالنور. من أين يأتى كاتبو قصائد الغزل بكل معبوداتهم إذن ؟ من أى كوكب بَناتُهُ كواكب ! فلا هناك مَنْ على خدها حَبٌ الشبابِ، صُدفةً، أو شَعرُها مجعَّد أو سنُّها مكسورة . ولا هناك مَن لها وظيفةٌ ولا عمل، ولا هناك مَن على عيونها نظَّارةٌ، أو صدرها مُلملمٌ صغير . وليس بينهن واحدةٌ ، تتابع الأخبارَ أو تُطالع الجرائدَ الحُب فى الحياة غير الحُب فى القصائد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل