English  
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
  أن الظروف الاقتصادية لها تأثير كبير على الأزواج إذ أنه نتيجة قلة فرص العمل وارتفاع الأسعار وتكاليف الزواج والمهر وصعوبة الحصول على المسكن.... الخ. كلها تؤدي إلى تقبل الشريكين لفكرة بدء الحياة الزوجية تحت ظروف صعبة سواء بأقساط شهرية على الزوج، أو السكن مع الأهل، أو بدء الحياة بدون بعض الأساسيات كالغسالة والثلاجة وما إلى ذلك، كل ذلك يكون له تأثير على توافقهم مع بعضهم البعض في حين أن الأسرة الغنية تجد أن المرأة ترتبط بزوجها وبعمله إذ أن مكانتها تستمد من وظيفة زوجها فهي زوجة طبيب، أو زوجة وزير، وبالتالي فإن الظروف الاقتصادية التي تمر بها الأسرة تؤثر عليها سواء سلبياً أو ايجابيا . علاوةً على ذلك، فإن طريقة الإنفاق التي يتبعها الزوجان ذات تأثير كبير على توافقها الزواجي، والأسرة الفقيرة يفتقر أصحابها إلى الأمان الاقتصادي فتجد الزوج يتهم زوجته سوء التقدير وتضييع ميزانية الأسرة، والزوجة تتهم زوجها بالبخل، وعدم الإنفاق.  
الإرشاد الأسري والزواجي
  الإطار الاجتماعي للزوجين Social Context Of Couple، كل أسرة لها عاداتها وقيمها وسلوكيات أنشأت أبناءها عليها والمتعلقة بالدين والقيم والملبس والمأكل ومخالطة الرجال، وبالتالي الإصرار على هذه الخلفية يؤدى إلى عدم التوافق الزواجي. وقد يقوم الفرد أحيانا باختيار شريكه ثم يفرضه على أسرته، فتعلن الأٍسرة رفضها ثم يصبح أمراً واقعاً عليها، وبالتالي قد لا ينسى الشريك المرفوض أبداً موقف الأسرة منه، علاوةً على أن الأسرة نفسها قد لا تنسى بأن هذا الزوج قد فرض عليها، ويكون دائما منبت للمشاكل وعدم التوافق بين الزوجين خاصة، عندما يكونان في مسكن واحد أو قرب المسكن بينها  
الإرشاد الأسري - نظرياته واساليبه العلاجية
  والشخصية الناجحة زواجياً هي الشخصية الواعية المتماسكة القادرة على تحمل الإحباط والقادرة على فهم احتياجات الطرف الأخر في الزواج، والقادرة على العطاء غير المشروط، أما الشخصيات التي تفشل في الزواج هي الشخصيات الأنانية الشكاكة في الشريك الآخر. لذلك، فإن الثبات الانفعالي والثقة بالنفس والميل إلى التعاون وتحمل المسئولة والمبادرة وعدم الاستسلام لليأس، أو القنوط والميل إلى الحرية والنشاط كلها تأخذ بصاحبها إلى تحقيق التوافق الزواجي . لذلك، فأن الزوج عندما يُكون أسرته يحاول أن يُحدث مفاهيمه وخبراته التي كونها في حياته السابقة. لذلك، فهو يفرح عندما يجد شريكة مشتركاً معها في بعض النقاط، ومختلفا عنها في بعضها الآخر، وبالتفاهم يستطيعان أن يلتقيا في مفاهيم جديدة مشتركة.  
الإرشاد الأسري - نظرياته واساليبه العلاجية
  إن الأزواج من خلال تفاعلهم مع بعضهم قد ينشأ لديهم تجنب معين نحو تلك الموضوعات وبمرور الوقت تزداد قائمة الموضوعات لديهم. وبالتالي، تتكون انفعالات غير ملائمة ينبغي تجنبها، ولكن يجب وضع قواعد صريحة بين الزوجين وعدم إخفاء الأشياء عن الشريك الآخر. لذلك، الوضوح ينير الطريق ويسهل الأمور ويقلل من المشكلات، وقد أوضح لوك ((Locke في دراسته مقارنه الزيجات السعيدة والمطلقين أهمية وضوح كل طرف مع الآخر . والتفاهم والمصارحة والرضا والتعاون المتبادل عند ممارسة الحقوق والمسئوليات بين الزوجين يعتبر مدعم ومنشط للتوافق بين الزوجين لأن السعادة الزوجة هدفاً يسعى إليه المتزوجين  
الاختلالات الزوجية (الأسباب والعواقب- الوقاية والعلاج)
  التفهم الزواجي : كما ويعرفه كلٍ من (جوردوفا وجاكوتسن Jacotson، Jordova 1993) بأنه تعبير كل زوج عن انفعالاته أو عواطفه للآخر، ووضع نفسه مكان الآخر  الائتلاف الزواجي: وهو نمط التفاعل بين الزوجين الذي يضمن الرضا الزواجي بتبادل حاجاتهما  
الاختلالات الزوجية (الأسباب والعواقب- الوقاية والعلاج)
  و بذلك يعتبر التوافق الزواجي بأنه القدرة على الوفاء بمتطلبات الزواج التي تمثلها المشاركة في الهوايات والاهتمامات والقيم، والمحافظة على خطوط مفتوحة للاتصال والتعبير عن المشاعر، والحصول على الإشباع الجنسي المتبادل، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات والتعاون على اتخاذ القرارات، وحل المشكلات، وتربية الأطفال  
إستراتيجيات إدارة الخجل والقلق الاجتماعي
  وقد تكون الضغوط الخارجية مصدرها متطلبات البيئة، كأن تضغط الأسرة على أحد الوالدين ليزيدا من دخلهما أو كسبهما، وتشكل متطلبات المعيشة ضغوطاً لا تنتهي، ولا شك أن الضغوط الاجتماعية تعد من الضغوط الخارجية مثل العادات والتقاليد والقواعد والقوانين التي تفرض نفسها على الأفراد والجماعات، ويسبب خرقها ومخالفتها سخط المجتمع، وقد يستوجب العقاب، وقد تكون الضغوط الاجتماعية ذات طابع ديني، أو سياسي، أو فئوي. والضغوط الخارجية تمثل صعوبات في التعامل مع المحيط الاجتماعي، وعدم قدره على التعامل مع المشكلات وتحمل الصدمات مثل الخسائر المالية، أو موت شخص عزيز، وهذه الضغوط تسبب بدورها الإجهاد العصبي والتعب الشديد الذي يصل أحيانا إلى حد الموت، فضلاً عن احتمال الإصابة ببعض الأمراض العضوية النفسي (إضرابات نفسية ـ سيكوسوماتية) مثل التغيرات الكيميائية والحيوية، وارتفاع ضغط الدم وغيرها.  
الاضطرابات السلوكية والانفعالية
  أن هناك عوامل متعددة تتواجد في مناحي الحیاة المختلفة في العمل، والعلاقات الاجتماعية، والحیاة العائلية، والناحية المالیة، والظروف العامة للمجتمع، والأحداث العالمية، والعادات السلوكية تسبب الضیق والقلق للفرد أي تكون سبباً أو مصدراً للضغوط.  
ضغوط الحياة واساليب مواجهتها
  حيث تنطوي بيئة الفرد على العديد من المواقف والأحداث التي تشكل تهديداً لاتزانه النفسي والجسمي، ورغم أن ردود الأفعال تجاه مصادر الضغوط الحياتية عديدة ومتنوعة، إلا أنها تصل بالأفراد إلى أحد المسلكين، وهما إما التوافق معها واستعادة الاتزان الحيوي؛ أو ما يترتب على عكس ذلك من اضطرابات مختلفة تشكل جملة الآثار الناتجة والمرتبطة بهذه الضغوط، حيث تمثل الآثار السلبية لها أهم الموضوعات التي كانت وما زالت تلقى اهتمام الباحثين، لما لها من أضرار، مع التذكير بأن طبيعة هذه الآثار تتوقف شدة هذه الضغوط ومدتها من جهة، ومن جهة ثانية على شخصية الفرد وخصائصها، حيث البسيطة منها تساهم في مساعدة الفرد على الزيادة من كفاءته وأدائه، بينما الشديدة منها والقوية والمزمنة تؤدي إلى اختلال قدراته. ولئن كانت أحداث الحياة الضاغطة ترتبط باختلال الصحة النفسية والجسمية للفرد، فإن هناك وسائل دفاعية يستخدمها الفرد لمواجهة هذه الأحداث الضاغطة، وقد تكون هذه الوسائل بناءة يتغلب بها على ما تسببه هذه الأحداث من صراع وإحباطات، أو قد تكون لا شعورية  
مبادئ الصحة النفسية
  ويضيف مدثر سليم احمد في كتابه الذكاء الروحي في عام 2007 الي انه يمكن تنمية مهارات الذكاء الروحي من خلال  الانبساط مقابل الانطواء: فعلى الفرد أن يتعلم كيفية الحصول على الطاقة من خلال التواجد مع الآخرين، بالإضافة إلى عدم الشعور بالخجل من الاختلاط بالآخرين، وهذا يتم باستخدام كل روحانياتنا للاتصال بسلامنا الداخلي.  الثقة بالنفس مقابل الإحساس بالدونية: حيث يسعى الفرد إلى استخدام كل المصادر ليحظى بالسلام الداخلي والمصالحة مع النفس مما يؤدي إلى تعزيز ثقته بنفسه والعمل على تقليل الإحساس بالدونية.  القدرة على تحمل الإحباط مقابل القلق من الإحباط: يتم مواجهة الإحباط من خلال تعلم كيفية التعبير عن الأفكار بسهولة، والقدرة على تحمل الضغوطات، وعدم التكاسل، والتحدي والإصرار والعزيمة بدلا من العناد وعدم الحسم، ومواجهة الصعبات، والاعتماد على الذات، وأخذ زمام المبادرة  
الذكاء الروحي `السلام الداخلي مع النفس`
عرض المزيد