English  
  ١ - تشير الرغبة - غالباً ـ في التحليل النفسي إلى أحد قطبي الصراع الدينامي بين الرغبة اللاشعورية التي تنزع للتحقق ونقيضها ( وبخاصة نواهي الأنا الأعلى)، وترتبط الرغبة عادة بالآثار الذكروية، وقد تجد سبيلاً للإشباع في شكل هلوس بديل كما نرى في الأحلام على سبيل المثال أو في إشباع الرغبة في مستوى تفعيلي في الانحرافات أو في إشباع متخيل بديل كما نرى في الأمراض النفسية. وكان التحليل النفسي يقصد غالباً الرغبة اللاشعورية المرتبطة بخبرات طفلية ، وقد قلنا غالباً، ذلك أن فرويد قد فرق على سبيل المثال بين الرغبة والحاجة ، إذ رأى في الأخيرة حالة من التوتر الداخلي يتحقق إشباعها من خلال ذلك النشاط النوعي الذي يحقق إشباعاً ملائماً لحاجة ما من قبيل ما نراه في الحاجة للطعام ومن ثم يمكن الحديث عن رغبات شعورية والنوم مثال نموذجي لما جاء في التراث الفرويدي عن رغبات شعورية كما تحدث فرويد عن رغبات قبشعورية ، وعلى هذا ما جعل لاكان .Lacan J يحاول أن يعيد اكتشاف فرويد من خلال فكرة الرغبة ، فيفرق بين ثلاثة والطلب مصطلحات الحاجة Need ، Demand ، والرغبة، فالحاجة من وجهة نظر لاكان تتجهة مباشرة نحو موضوع نوعي وتجد الإشباع من خلاله بينما الطلب يتشكل ويتجه للآخرين (الأشخاص) ومع استمرار الطلب في توجهه الموضوع ما، فإن هذا الموضوع يظل غير جوهري بالنسبة للطلب، إذ أن الطلب الواضحوالمعبر، إنما هو في جوهره طلب الحب، وتظهر الرغبة في ذلك الشق الذي يفصل بين الحاجة والطلب ، إذ لا يمكن ردها للحاجة فهي من خلال تعريفها ليست علاقة مع موضوع واقعي مستقل عن الشخص، بل هي على علاقة بالمتخيل ، ولا يمكن بالمثل ردها للطلب إذ أنها تبحث عن استغلاله أو فرض ذاتها من غير أن تدخل في حسبانها لغة الآخر ولا شعوره، بل هي تلح على اعتراف مطلق من جانبه . ۲ - والرغبة كمصطلح في علم النفس بعامة تشير إلى ذلك الدافع الشعوري أو اللاشعوري لبلوغ هدف ما، وليس من الضروري أن تكون الرغبة مصحوبة بنزوع لتحقيق هذا الهدف  
معجم علم النفس والتحليل النفسي
  ١ - تشير الرغبة - غالباً ـ في التحليل النفسي إلى أحد قطبي الصراع الدينامي بين الرغبة اللاشعورية التي تنزع للتحقق ونقيضها ( وبخاصة نواهي الأنا الأعلى)، وترتبط الرغبة عادة بالآثار الذكروية، وقد تجد سبيلاً للإشباع في شكل هلوس بديل كما نرى في الأحلام على سبيل المثال أو في إشباع الرغبة في مستوى تفعيلي في الانحرافات أو في إشباع متخيل بديل كما نرى في الأمراض النفسية. وكان التحليل النفسي يقصد غالباً الرغبة اللاشعورية المرتبطة بخبرات طفلية ، وقد قلنا غالباً، ذلك أن فرويد قد فرق على سبيل المثال بين الرغبة والحاجة ، إذ رأى في الأخيرة حالة من التوتر الداخلي يتحقق إشباعها من خلال ذلك النشاط النوعي الذي يحقق إشباعاً ملائماً لحاجة ما من قبيل ما نراه في الحاجة للطعام ومن ثم يمكن الحديث عن رغبات شعورية والنوم مثال نموذجي لما جاء في التراث الفرويدي عن رغبات شعورية كما تحدث فرويد عن رغبات قبشعورية ، وعلى هذا ما جعل لاكان .Lacan J يحاول أن يعيد اكتشاف فرويد من خلال فكرة الرغبة ، فيفرق بين ثلاثة والطلب مصطلحات الحاجة Need ، Demand ، والرغبة، فالحاجة من وجهة نظر لاكان تتجهة مباشرة نحو موضوع نوعي وتجد الإشباع من خلاله بينما الطلب يتشكل ويتجه للآخرين (الأشخاص) ومع استمرار الطلب في توجهه الموضوع ما، فإن هذا الموضوع يظل غير جوهري بالنسبة للطلب، إذ أن الطلب الواضحوالمعبر، إنما هو في جوهره طلب الحب، وتظهر الرغبة في ذلك الشق الذي يفصل بين الحاجة والطلب ، إذ لا يمكن ردها للحاجة فهي من خلال تعريفها ليست علاقة مع موضوع واقعي مستقل عن الشخص، بل هي على علاقة بالمتخيل ، ولا يمكن بالمثل ردها للطلب إذ أنها تبحث عن استغلاله أو فرض ذاتها من غير أن تدخل في حسبانها لغة الآخر ولا شعوره، بل هي تلح على اعتراف مطلق من جانبه . ۲ - والرغبة كمصطلح في علم النفس بعامة تشير إلى ذلك الدافع الشعوري أو اللاشعوري لبلوغ هدف ما، وليس من الضروري أن تكون الرغبة مصحوبة بنزوع لتحقيق هذا الهدف  
معجم علم النفس والتحليل النفسي
عرض المزيد