.
حين تصبحُ وظيفةُ المرأةِ هي الزّينةَ والغوايةَ والفتنةَ، وحين تتخلَّى المرأةُ عن وظيفتِها الأساسيَّة في رعاية الجيل الجديد، وتُؤْثِرُ هي
أو يُؤْثِرُ لها المجتمعُ أن تكونَ مضيفةً في فندقٍ أو سفينةٍ أو طائرةٍ، حين تنفقُ طاقَتها في الإنتاجِ المادِّيَّ وصناعةِ الأدواتِ ولا تنفقُها في صناعةِ الإنسانيَّةِ لأن الإنتاجَ المادِّيَّ يومئذٍ أغلى وأعَزُّ وأَكرمُ من الإنتاجِ الإنسانيِّ عندئذٍ يكونُ هنا هو التَّخلُّفُ الحضاريُّ بالقياس الإنسانيِّ.
أو تكونُ هي الجاهليَّةُ بالمصطلح الإسلاميِّ.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل