الذي يقض مضاجع البشر لا علاقة له بالأشياء الخارجية، مثل المال والجاه والأمان. إنها الذات الداخلية التي تتوق إلى المعنى في الحياة، وإلى نهاية للمعاناة، وإلى ّأجوبة تخص ألغازا مثل الحب، والموت، والله، والروح، والخير، والشر... إن الحياة التي نعيشها على السطح لن تجيب على هذه الأسئلة، أو ترضي حاجاتنا التي تقودنا إلى طرح تلك الأسئلة
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل