قصة سلسة وخفيفة.
عنوان القصة مرتبط بشكل كبيرة مع أحداثها وأجد أن الكاتبة وُفقت باختيار هذا العنوان المميز للقصة التي تسلط الضوء على فئة من الناس قد لا تعني للكثير شيئا، كما أنها تصور بعض معاني الإنسانية التي يمكن أن تجدها بين شبان اختلفت جنسياتهم وجمعتهم معاناتهم وإنسانيتهم.
بالإضافة إلى أنها تنقل صورةً من واقع بعض الشباب المغتربين الذين يعانون من برد الغربة والوحدة ويبحثون عن كتفٍ يتكئون عليه وحضن عائلة يتدفؤون به.
من الجميل أن صوت الكاتبة كان يدور في رأسي كما لو أنها هي من كانت تقرأ القصة ذلك لأنني كنت قد استمعت للفصول الخمس الأولى على قناتها على اليوتيوب مما ربط نبرة صوتها وتعبيراتها في رأسي مع القصة.
من المعاني الجميلة التي يمكن أن تستخلصها من القصة ويظهر في مواقف عديدة فيها أنه ومهما بدا لك الأمر معقدًا ولا حل له فحُسن التوكل على الله وصدق الإلتجاء له ينجيك مما قد تراه صعبًا بل ويأتيك بعده عوضٌ جميل.
وأيضًا ستشعر بجميل معنى التآخي فالغربة تُذَّوب كل تلك الفروقات العرقية والقومية والجغرافية التي رُسمت في عقولنا عن حدود أوطاننا.
كما أنه شعور الوحدة المرير سيلامس أعماقك حين تشعر بحالة غيث وهو يقلب قوائم الأشخاص في رأسه بحثًا عن أحد يستعين به أو حين يشعر بالتعب ويحاول أن يلجأ لخطيبته، ورغم هذا تجد الأمل واليقين بالله يُخرجه من هذه الضائقات.
تفاصيل ومشاعر لطيفة ستمر بك خلال سطور هذه القصة البسيطة وستفتح عينيك على منظور آخر لأمور مختلفة.
عرض المزيد
رسالة إلى "Lolya Almunajed"
رسالة إلى "Lolya Almunajed"
إرسال طلب للتواصل مع "Lolya Almunajed"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل