يؤكد الكثيرون من قدماء الأطباء ان التلبيخ بمزيج مكون من أجزاء متساوية من الدبق والصمغ والشمع العسلي يفتت ويشفي الأورام بما فيها السرطان أيضا. وثبت في الطب الحديث ان الحقن تحت الجلد بمستخرجات من الدبق يوقف الخلايا السرطانية عن النمو ويطيل عمر المصاب بها، وهي في وقتنا الحاضر تلعب دورا في معالجة السرطان وغيره من الأورام الخبيثة وفي الوقاية منها. والحمامات اليدوية والقدمية بمغلي الدبق تطري الجلد وتشفي تشققاته وآثار البرد في الأصابع (تثليج) . وان منقوع الدبق البارد لمعالجة تصلب الشرايين، وهو يخفض ضغط الدم فيها ويزيل ما يرافقها من مضاعفات كالدوار والصداع والأرق... الخ، والاعراض المماثلة لها في سن اليأس . كما أن هذا المنقوع يوقف النزيف الداخلي في جهاز التنفس وجهاز الهضم ، على اختلاف أسبابه (قرحة ، تيفوئيد، زحار... الخ) والنزيف الرحمي (زيادة الحيض والنزف بعد الولادة) ويوقف الرعاف (نزيف الانف) باستنشاق المنقوع البارد. ويوصي قدماء الأطباء بتجربة استعمال مسحوق الدبق لمعالجة العقم عند النساء والزلال في بول الحوامل . وتستخدم اوراق الدبق لمعالجة الصرع عند الأطفال والمسنين
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل