ثم التقطت مسامعه دقتين آتيتين من سقف الغرفة، تتوقف لثانيتين، تم تدق مرة أخرى، جربتها لثلاثة مرات فعلم أنها تخبره أن ركعتي الفجر قد آن أوانهما، شفرة لم يتفقا عليها يوماً، كل ماتفعله هي أنها فقط تجتهد.. وهو يفهم ! لغة لا يجيدها الكثير من الحروف والمناقشات والخطط!
ماذا لو كان الوحش حقيقة! ماذا لو كانت كل الأساطير حدثت يوما ما بالفعل،ماذا لو كنا نحن الوحوش الحقيقية.. لو كنا الخيال؟ بينما هم الواقع.. هم من يخشوننا!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل