English  
  لم أشعر بإرتياح فيها, ليس من صعوبتها او سرعتها... بل لأنها تشبهها..؛ تُشبه الحياه, تدور بنا ولا تتهاون أبداً في أمورنا.... الشخص منا يصعد فيها ويركض عليها بتلهف..؛ كما هو مُتمسك بالحياه... يعلم أن نهايتها الرهبه فيما بعد من أقل شيء؛ كما يعلم ان نهاية تلك الحياه.. الموت. لست أخاف الحياه, ولست أخاف الموت.. كل ما أخاف منه هو الاستعباد.. أخاف تقييد الروح... قبل تقييد جثمان هزيل...  
هُم وأنا...؛....They and Me
  لا يعني وجود هذه الكُتب عندي أنني مُثقف , ربما لم أقرأ عنواناً واحداً منها.... أنت تتعامل مع الناس كما يبدون لك , لا كما هم فعلاً  
تويتات من العصور الوسطى
  ياليت... ياليتك كنت رمادا أنثره كيفما أشاء و حيثما أشاء و متي ما أشاء.... ياليتك حلما أعيشه بحلوه و مره و في النهاية أفيق و لا يترك في أثرا.... ياليتني لا اتأثر و لا اتألم و كأن تلك المعاناة سراب يتسلل من جدران جسدي و يزول.... ياليت الدموع تسيل كبركان ثائر من الدماء و تتوالي الأحزان كترنيمة موت تعزف بين الأيام بالألحان.... ياليت العمر يمضي و أنا أمكث أمام البحر و أتناقش مع الأمواج فأبكي و أنهض فلا يظهر أثر الدمع من بين قطرات الماء.... ياليت المكان يدوم و الأشخاص تعود....  
ذكريات الحاضر _ Presents Memories
عرض المزيد