أي السرعة في التوصل إلى الحل واختصار الوقت عكس المحاكم ) والمرونة في اجراءاتها ( إذا كان القضاء والتحكيم يلزمان الممارس لهما بضرورة احترام المساطر والإجراءات القانونية، والتقيد بمواقف محكمة النقض في بعض النقط القانونية، فإن الوسيط والأطراف في عملية الوساطة يضعون النصوص القانونية والإجراءات المسطرية وراء ظهورهم، لأنهم غير ملزمين بالتقيد
بها وتبرز مرونة الوساطة في إمكانية توظيفها في أي مرحلة من مراحل التقاضي، وإمكانية حل جزء من النزاع أو النزاع بكامله، وفي الصلاحية الممنوحة للوسيط في تحديد موعد كل جلسة، واشعار الأطراف بذلك مع إمكانية الاجتماع مع كل طرف، أو بالأطراف مجتمعين، ومن بين صور مرونتها إمكانية مواصلة الدعوى أمام القضاء في حالة فشل الوساطة، بحيث لا يمكن أن يواجه الأطراف بأسبقية البت في النزاع
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل