تنام فيحب أن تقوم تصلي بين يديه، فيرسل ريحًا هادئة تحرك نافذتك، أو طفلًا من أسرتك يمر ويحدث ضوضاء بجوار غرفتك، أو حاجة شديدة في شرب شئ من الماء، فتستيقظ وتنظر إلى الساعة، وبعد دقائق تكون واقفًا على السجّادة تناجيه ولا تعلم أنه هو من أيقظك!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل