قرأت رواية (في جعبتي كلمة مخنوقة)
للكاتبة المتألقة (المبدعة مزيان نسرين)
بدأتها فوجدت نفسي تدنو لها وتميل
قلت باسم الله أبدأ وبه أستعين
أولها (بين أحضان رجل متوحش)
نتذكر فيها الأوطان والحنين
إنتقلت إلى (في غياهب المعتقل)
وفيها يوجد المظلوم السجين
ثم قرأت (لعنة العار تلاحقني)
ترى فيها ذبول زهرة الياسمين
(الطلقة الأخيرة التي منحتك الحياة)
تسافر بك إلى زمن كنت فيه جنين
وننتقل (إلى بعض تفاصيل موتي)
لنعلم أننا مسافرين إلى دار اليقين
قرأت (أنا المغترب في وطني الأم)
فأصبحت أرى كم أنا غريب حزين
(ليتك تعود يا أبي) فصل جعلني
أرى كم وجود الأب قوي متين
بعدها انتقلت (على قارعة الذكريات)
التي نتذكر فيها فقدان كل شيء ثمين
(أهذا جزاء عمري الذي أفنيته لأجلك؟)
يا من درفت عليه دموعي طوال السنين
(هل أدركتم ما الإثم الذي يلاحقني؟)
نعم عرفته هو فقط عقوق الوالدين
(عيد ميلاد تعيس) فصل خصص
لكل طفل لعلاقة محرمة جعلته مهين
فلم تجف دموعي (فرحيلك مزقني)
ترك غصة في قلبي وصوتي أنين
ثم وجدت نفسي مع (أنا الأم العقيمة)
التي تمنت أن تترك خلفا وبنين
(حكمة مجنون) لما تقرؤها ترى أن
خير الكلام يخرج من فاقد عقل رهين
هكذا وجدت في (مجنونا فحسب)
أن قولهم سديد في محله رزين
(بأي حق قتلت؟) بهذا السؤال
وجدت أن الأسد مات وترك العرين
إلى آخر فصل (من خضم الحياة) نعلم
أنه يوجد ملائكة كما توجد أيضا شياطين
عرض المزيد
رسالة إلى "إبراهيم بن صابر"
رسالة إلى "إبراهيم بن صابر"
إرسال طلب للتواصل مع "إبراهيم بن صابر"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل