في ديوان " العالي يصلب دائما"، نلمس أن الوطن عند المبدع ليس مجرد جغرافيا وتضاريس وحدود بل أسطورة عشق وفضاء للحرية وخزانة الذكريات والأحلام ومستودع الجراح والخسارات وحالة وجودية إنسانية إيجابية تجعل الإبداع متوهّجا، وتعمّق الوعي بكيفية العلاقة التي يرى فيها المبدع وجوده وكيفية تعبيره عن هذا الوجود.
يقول الباحث حسين نشوان عن هذا الديوان في كتابه "البحث عن لغة.. دراسات في الشعر والسرد" إن تجربة جلعاد أنموذج مهم لقراءة محنة أزمة الشاعر الذي يعاني من غربة الذات والوجود في تصادماتها مع وهم الحقائق والانكسارات التي تعكسها ذات الشاعر من الإحساس بالغموض والشك والفقد إزاء قدرية الحياة ومآسيها وتراجيديتها، لتنصهر التجربة في خصوصيتها وذاتيتها مع الواقع عبر "وسطنة" اللغة/الحلم لإعادة تعريف المكان والكشف عن حضوره وغيابه وسطوته والمساحات التي تتوافر فيها الحرية
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل