الدولة مهما كان شكلها ونوعية الشرعية التي تتأسس عليها لايمكن ائتمانها على الدين وادعاء تمثيله أو النطق باسمه، لأن الدولة بطبيعتها تميل إلى الاستيلاء على أسس الشرعية الرمزية والمعنوية بقدر حرصها على الاستحواذ على الثروات المادية
الكرامة والكونية هما المعيار الذي تتحدد على أساسه القيم الأخلاقية، بمعنى أن هذه القيم شاملة، وأنها قانون كلى يصلح للتعميم لكل الناس الذين تتوحد مصائرهم في الأرض، فمهما كان الإنسان فإنه يحتاج الكرامة، لأن الكرامة تتحقق بها إنسانيته، يحتاجها كل إنسان
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل