English  
  كان حبي لكَ كضوء شمسٍ انعكس على قطعةِ قماشٍ سوداء ، لم يستطع أن يخترق غشاوة قلبكَ ليعيد تنظيفهُ من جراثيمه و غباره بل عكس سواده ضوء شمسي لتحرقني ففي كل مرة أرسل حبي إليك أزداد احتراقاً . رواية الزيف (بدل مفقود)  
الزيف
  كان حبي لكَ كضوء شمسٍ انعكس على قطعةِ قماشٍ سوداء ، لم يستطع أن يخترق غشاوة قلبكَ ليعيد تنظيفهُ من جراثيمه و غباره بل عكس سواده ضوء شمسي لتحرقني ففي كل مرة أرسل حبي إليك أزداد احتراقاً . رواية الزيف (بدل مفقود)  
الزيف
  وضعوا ليلى على رُكبتيها، كانت تخفضُ رأسها لا تقوى على النظرِ إلى ما سيفعلوه، ترتلُ القرآن و تدعي . أخذَ كريم يدورُ حولها يسنُ سكينه، للحظاتٍ كان ينسى ما عليهِ أن يفعلُه ( يا إلهي لا تعاقبني بها ).  
الزيف
  إذا خذلنا اللقاء ولم أعد لا تحزني فكما فرقتنا حرب هذه الأرض سيجمعنا سلام تلك السماء  
ابق حياً مهما كلف الأمر
  بعض التجارب حتى لو نجحنا في إنهاء زمنها فأثرها لا ينتهي، تعلق شوائب موادها في ثيابنا، في صدورنا، وأحياناً في أنفاسنا، فلا نكف عن تنفسها حتى نموت. #رواية الزيف"بدل مفقود" الكاتبة #هبة أسعد  
الزيف
  تسكع في طرقاتِ الفراق يتيماً يتسول بين عهود هاجرت و أُخرى أُتلفت يتضرع إليها لتمنحه تذكرة جديدة فعندما تنتهي تذكرة الإقامة في قصر تلك المدينة الحمراء يحينُ الموعد ليتخلى العاشقُ عن زيّ الشموخ و يرتدي ثوبَ التشرد فبقدرِ بهاء قصره يكونُ قُبحُ موطنه الجديد و بقدر علوه يكونُ وقعُ الهبوطِ مؤلماً.  
الزيف
  هل يبقى الحبُ بعد الزواجِ كما كان قبله؟. -تزوج حبيبتكَ و اكتشف بنفسك الجواب. -لم أستطع أن أتزوجها. -لماذا؟. -لأنها تزوجت غيري. نهضت من مكانها : لقد تأخرت والدتي و آدم سأعود إلى المنزل أراهم لاحقاً. اقترب منها : لا تهربي كما اعتدتِ ... ابقِ هنا أنا من سيذهب. أمسك وجهها بقوة و نظرَ إلى عينيها : سيأتي يومٌ و أُخرِجكِ مني كما فعلتِ  
الزيف
  حتى بعد زواجها ، كان يظنها تحبهُ في الماضي إلى أن أغلقت باب الودِ بينها و بينهُ و تزوجت من عامر ، رُبما لو لم يسافر في تلك الفترة للعمل لما غَمرها الجفاء و لكانت زوجتهُ الآن لكنه سافر ليجني المال و يؤمن لها حياةً كريمةً تملؤها الرفاهية ، كان يعلمُ أنها ليست سعيدةً مع زوجها سأل عنها في المشافي و مراكز الشرطة بعد اختفائها لكن لا أثرَ لها ، يخطرُ في باله سؤالٌ (أيعقلُ أنها تحبُ أحداً و ذهبت معهُ كما قال عامر... ، لا لا أظن ذلك لن تفعلَ ليلى هذا ... ماذا لو فعلت بنفسها مكروه !!!!)  
الزيف
  لم أكن أتألم لفراقهم فحسب كانَ تغيرهُم موجعاً كأن يمسك أحدهم قلبك و يشطره إلى نصفين ، كغريبٍ كانَ يوماً أقربَ منكَ إليك ليس لأحرفٍ أن تعبرَ عن كلِ تلك الخيبة كانوا قاتلين كأفعى تُفرِغُ فيكَ السمَ ثُمَّ ترتدي ثوبَ البراءة.  
الزيف
  لم أحبهُ فقط ، إنه شيءٌ أكبرُ من الحب ، كنتُ أكبرُ بحبه ترعرعتُ بينَ يديه كما تتفتح الورود بين أحضان الربيع  
الزيف
عرض المزيد