لم أكن أدري أن الشكوى عدوى.. كنت أشتكي من أي شيء وكل شيء حتى سيطرت عليّ حالة من التبرم فأصبحت جزءًا مني.. بل أصبحت أنا.. كثرة الشكوى أقامت داخلي حصنًا منيعًا ضد الرضا.. ألِفتُ كل شيء حتى فقد الشيء معناه.. تملصت ذاتي فلم أعد أعرف ما يبهجها حتى جاء يوم فقدت فيه بعض نعمي التي كنت ألفتها لأعلم أنني كنت أملك الدُّنيا وأنا لا أدري.. وقتها انحصر كل رجائي في استرداد عادية حياتي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل