انظر عدو الله –يعني ابن عربي- كيف لم يقنع بتصريحه بالوحدة حتى تلعّب بكلام الله هذا التلعُّب ، ثم لم يكفه ذلك حتى جزم أن إفشـاء سر الربوبية كفر ، وعيسى ابن مريم قد أفشى سر الربوبية بزعمه ، فيكون –وصانه الله- كافراً عنده ؛ لأنه ينتظم منه شكل ، هذا عيسى مفشٍ لشر الربوبية ، وكل مفشٍ لسر الربوبية كافر ، فعيسى كافر.إنا لله وإنا إليه راجعون.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل