English  
  "بل نقول: كان كلامه ـ صلى الله عليه و سلم ـ كعروس البيت الحسينة، و كانت خزائن ألفاظ اللغة و الأدب تتضام عنده حين يتكلم، كأنها كانت تصيح ـ يا صاحب الشريعة و الفصاحة! تشرفني بعطاء تلفظك الشريف! و لا تحرمني من بركة لسانك المبارك!! و لا توتمني بتنحيتك!!! حتى أُكْتَب أنا و جسمي و روعي بحبك في مسودات الكتب عبر مجرى التاريخ؛ إلى ما يدوم عرش ربك بقيا. و لكن صاحب الشريعة و الفصاحة ـ صلى الله عليه وسلم ـ يختار منها ما يشاء وحيا من ربه العليم، بغير تكلف فيه و لا تصنع و لا مشقة و لا تاخير. و لهذا السر العظيم كان كل ألفاظه من أفصح اللغة العربية، فحقا ـ أن يقال فيه ـ إنه لأفصح العرب العرباء."  
إعجاز اللغة في الحديث النبوي ظواهره ونماذجه
عرض المزيد