هل يعقل أن تتبدل الأمور؛ ليصير عدوك اللدود؛ هو نفسه الشخص الذي يحمل داخل صدره قلبًا ينبض باسمك. أنتَ فقط مَن تملكت عرشه. وأن يضحي من أجلك بكل ثمين وغال حتى نفسه. وأن يتحدى من أجلك الكون لا لشيء؛ سوى لأنه مؤمن بك. وأن يتغير للنقيض من أجلك؛ لأنه يراك شمسًا تضيء داخله قبل أن تضيء الكون. يالسخرية الأقدار عندما يولد الحب النقي الصادق في الزمان والمكان الخاطئين.
دايمًا افتكري إن فيه قلب في مكان معين بعيد أو قريب بينبض باسمك. وإن فيه روح هايمة حواليكي بتشاركك فرحك وحزنك تعبك وراحتك؛ حتى جنونك. أشوف وشك بخير يا مولاتي".
ألا تقلقي ولا تخافي؛ سأكون بجانبك لآخر أنفاسي، ولن يستطيع أحد الاقتراب منك؛ طالما بقي هناك نبض بقلبي. سأكون سندك وقت الضعف، وعونك وقت الحاجة، ودفئك عند قسوة البرد، وابتسامتك المولودة من سيل دموعك الجارف. سأكون لك ما حييت. علَي أستطيع أن أسكن روحك؛ لتصبح لي وطنًا، وأصير لها الأسير".
شعورٌ غريب؛ لكنه ممتع!. إن وجدت مَن يخاف عليك، يهتم لأمرك، يقرأ ما تفكر به، ويشاركك كل حالاتك بعقلها وجنونها وحزنها وفرحها، ويتفاني في تنفيذ رغباتك؛ فقط لإسعادك. إذًا فهناك ما يستحق الحياة لأجله!.
كم هي قاسية تلك الحياة. لم تكد تغمرنا بدفء شعاع الأمل المنبثق من ثنايا الليل البارد حتى ينقلب إلى سوط لاذع ينتشي لأنين أوجاعنا التي لا تنتهي. هل جئنا إليها لتتلاعب بنا كالدمى بلا شفقة و لا رحمة أم أتينا لنعاقب على ذنب لا نعلمه أقرته هي و حكمت علينا بالشقاء ما حيينا. أيتها الحياة رفقا بنا. فلم نعد نعلم إلى أين المسير أو ماذا سيحدث لنا أو يصير. فلقد زهدناك و لم يبقى لنا فيكي سوى الألم
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل