قارئ وليس مؤلف كتب
مصر
ايه دا ؟!؟ ايه الروعة دي!!!!
انا من الناس اللي عمري ما حبيت الفسلفة وكنت بحس إن فيها حماقات كتير وبتجيب صداع ومع ذلك كان نفسي علي الأقل اعرف بعض المعلومات البسيطة عن الفلسفة فقولت اقرأ القصة دي !!!
وفعلا لم يخيب ظني الحقيقة إنها ثقفتني وأمتعتني لإنها اديتني معلومات لا بأس به في مجال مش بحبه بشكل رائع.
رحمه الله الدكتور أحمد خالد توفيق.
رائع !!!
حقيقي كانت تحفة مع اني اضيقت من الجزء "الرومانسي" لأني بكره الرومانسية بشكل عام وبضيقني جدا جدا لو لقيتها في وسط أي عمل بس حقيقي سلسلة رائعة والقصة دي كانت رائعة ككل أعمال الراحل رحمه الله
رائع....بجد رائع....
كنت عايزة اقرأ أي مذكرات استفيد منها وتبقي لطيفة فوجدت الكتاب دا ولحد كذا صفحة كنت اصلا بقرأ وانا مش عارفة لا الكاتب ولا اخدت بالي من اسمه ومع ذلك من أول الصفحات وهي جميلة جدا ...وبعدين اكتشفت بالصدفة إنه أبن الكاتب العديم أحمد أمين اللي بردو كنت قرأت له مذكرات غاية في الجمال والروعة مع إني للأسف مكنتش علي سابق معرفة به.....
حقيقي أجمل حاجة في المذكرات دي أنها زي ما تكون شباك علي الماضي وكل جوانبه بالنسب لي مواعدة عندها ١٩ سنة.....فكانت تجربة جميلة جدا
د.أحمد خالد توفيق رحمه الله عبقري وهذه العبقرية تظهر بشكل كبير في كل اعماله...القصة دي مختلفة جديدة لكن اعتبرها زي سناك خفيف ليس أكثر. ليست بالحبكة أو الأحداث القوية
إرسال طلب للتواصل مع "Dalia Amr76"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".