إن النقود في ذاتها لا يمكن أن تدخل في العملية الإنتاجية إلا عندما تتحول إلى عناصر الإنتاج وبالتالي لا يمكن أن نعتبر عملية اقراض النقود إلا عبارة عن تحويل الأموال من طرف إلى آخر وهذه النقود سوف تعاد في الوقت المحدد وبالتالي هي لا تستهلك, أمَّا بالنسبة لعناصر الإنتاج فعند استخدامها ومشاركتها في العملية الإنتاجية يطرأ عليها التأكل والتقادم, وبذلك تستحق التعويض عما لحق بها من استهلاك وعلى ذلك لا تعتبر النقود سلعة معمرة لتسهم في العملية الإنتاجية لذلك يمنع الإسلام الفائدة كأجرة للنقود.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل