خبير إحصائي | قارئ ومؤلف (10) كتاب بإجمالي تحميل وقراءة (9,136)
السودان
خبير إحصائي وباحث في علوم القرآن ومتخصص في علم العدد القرآني وصاحب موقع طريق القرآن، وله العديد من الكتب التي تقدّم رؤية جديدة للقرآن الكريم، وتعرض موضوعات حصريّة مبتكرة تركّز بشكل خاص على عجائب القرآن الكريم من خلال ثوابت رقميّة وحقائق علميّة راسخة.
هذا الكتاب من أعجب ما أنجب الفكر الإسلامي عبر قرون من الزمن، وإن أعجب ما يمكن أن تقرأه عن القرآن سوف تجده بين دفّتي هذا الكتاب الذي ينقل الحديث عن الأرقام والأعداد في القرآن، من مستوى اللطائف إلى مستوى المعجزة، وبذلك يأتي هذا الكتاب تثبيتًا للمؤمنين على إيمانهم، في زمن كثرت فيه الفتن وتعدّدت، ودعوة لغير المسلمين، الذين فقدوا الثقة بمعتقداتهم، إلى سبيل اللَّه ودينه الحق وكتابه العزيز.
هذا الكتاب يجمع بين الأرقام والقرآن برابط إعجازي مدهش يذيب القلوب ويخلب الألباب؛ ولا يملك المسلم أمام جلاله إلا أن يردِّد بسويداء فؤاده قبل لسانه "سبحان اللَّه". أما غير المسلم فلا يملك أمامه إلا الاستسلام والاعتراف بأنَّ هذا القرآن، ليس بقول بشرٍ، وإنَّما هو من عند عالم السر في السماوات والأرض.
فهنيئًا لك أيتها الأرقام فقد خصَّك اللَّه بميزة لم تتوافر لسواك؛ إذ أودع سبحانه وتعالى فيك أسرارًا عظيمة ظللت عبْرها، ومن وراء أسوار بلاغة الصمت تُسبّحين بحمده وتقدسينه، وتتحدَّثين عن عظمة كتابه طوال قرون من الزمن. فكم ظلمك العقل البشري وأنت تكتمين أسرارًا عجيبة يكشف البوح بها عن عظمة هذا القرآن، حتى جاء عصرك (العصر الرقمي)، فقيّض اللَّه سبحانه وتعالى لك من يفكّ أسرارك الدفينة، ويكسر أغلالك العتيقة ويتبيّن لغتك الفصيحة، ويصوغها في كلمات سهلة المباني، وعميقة المعاني لتحدّثي الناس من خلالها عن عجائب نظم كتابه العزيز.
وهنيئًا لك أنت أيها القارئ الكريم، بما سوف تقرؤه في هذا الكتاب الذي يضم بين دفتيه ما لم يضمّه أي كتاب من قبل، ويقدِّم القرآن كما لم يقدّمه أي كتاب آخر.. يقدمه من خلال نسيجه الرقمي المُذهل، وعبر رؤية علمية راسخة تنسجم مع روح العصر.. يقدمه بالحجّة البالغة والبرهان الراسخ والعقل، والمنطق الرصين الذي لا يقبل المغالطة أو الجدل؛ لذا فلتستعد بعد هذا الكتاب لأن تقرأ القرآن كما لم تقرأه من قبل.
ومع هذا الكتاب، وما يحمله من حقائق رقمية باهرة، وثوابت علمية راسخة، فلن يكذِّب بعد اليوم بهذا القرآن إلا مُكابر، فالأمر أصبح جليًّا بيِّنًا واضحًا والناس منه فريقان.. مؤمن وكافر، مؤمن بهذا القرآن العظيم ويزيده منطق هذا الكتاب إيمانًا على إيمانه وإعجابًا بكتاب ربه، ومكابر كافر بهذا القرآن، أفحمته عجائب هذا الكتاب، ولكن أخذته العزة بالإثم فتمادى في كفره وعناده، فسيزيده حسرة ويكون عليه حُجَّة يوم القيامة. أما فسطاط الريبة والشكّ فلن يبقى فيه بعد المنطق الذي يحمله هذا الكتاب إلا من لا عقل له.
هذا الكتاب لا يحمل آراءً، وإنما يعرض حقائق راسخة، ونتائج استقرائية واضحة، فيها الدليل العلمي الحاسم بأن هذا القرآن هو من عند اللَّه عزّ وجلّ، وفيها أقرب الطرق لإقناع المشكِّكين في القرآن العظيم وفي مصدره أو في حفظه.. نظم قرآني عجيب تحتار العقول وهي تتأمّله، ومنطق رقميّ رصين يُخرس ألسنة الباطل. هذا الكتاب لعامّة الناس، كما أنه لخواصهم، أصحاب العقول المستنيرة من العلماء، وطلبة العلم والحاملين لواء الدعوة إلى اللَّه وكتابه العزيز.. للمؤمنين بهذا القرآن، وللمشكِّكين فيه، وللباحثين عن الحقيقة بصدق وتجرُّد.
هذا الكتاب يطرح بإذن اللَّه منطقًا جديدًا للدعوة إلى سبيل اللَّه.. ويفتح بإذن اللَّه بابًا جديدًا للهداية لم يألفه الناس من قبل.. ويفسح بإذن اللَّه ميدانًا جديدًا للتحدِّي هو أوسع الميادين وأعجبها على الإطلاق. نقدمه هدية إلى البشرية، والفضل والمنّة من قبلُ ومن بعدُ للَّه وحده سبحانه وتعالى.. وليس لأحد غيره.
الأرقام تقرأ القرآن.. عنوان عجيب لكتاب جديد من سلسلة إصدارات موقع "طريق القرآن"، يقدّم لنا المؤلّف من خلاله نماذج مختارة من عجائب الأرقام في القرآن ولغتها الواضحة، وهي تتفاعل وتتناغم مع المعنى المراد في أدق تفاصيله وبشكل واضح وجلي لترسم لنا لوحات تصويرية لها مدلولاتها الواضحة، وكأنها تقرأ القرآن وتتدبّره وتفسره.
يحاول المؤلّف من خلال هذا الإصدار استنطاق الأرقام في القرآن، ليقف بنا على ساحل بحر من عجائب العدد ومدهشات الأرقام، فيقدّم لنا نماذج رائعة من عجائب النسيج الرقمي القرآني، وهو أحدث وجه من وجوه إعجاز القرآن يُكشف عنه الستار حتى الآن، وفي ذلك استنهاض لعقول المسلمين واستثارة للتفكير الإبداعي، وتشجيعًا على استعادة الاهتمام بقضية علم العدد القرآني الذي تخلّفت فيه الأمة تخلّفًا كبيرًا، برغم أن المسلمين هم من وضعوا أسس علم العدد للعالم.
فالقرآن الكريم هو الكتاب المعجز في كل شيء.. أربعة عشر قرنًا من الزمان مرّت على نزوله.. أجيال وأجيال.. يبهرها القرآن.. يكشف لها عن مزيد من عجائبه.. ويخاطب كل جيل كأنه الجيل الذي نزل الوحي في زمانه.. يتغيّر رصيد العقل البشري من المعرفة والعلوم ويتنوّع مع الزمن، والقرآن بدوره تتطوّر عجائبه وتتنوّع مع الوقت، بل لا يزال القرآن وسيظل يتفوّق على أحدث ما توصل إليه العلم في جميع حقول المعرفة حتى قيام الساعة.
في كل زمان يخاطب القرآن الناس على قدر عقولهم، وبحسب اهتماماتهم، فكل جيل يأتي وينهل منه، كلٌ في مجاله، فيستفرغوا جهدهم ويستنفدوا وسعهم، ويظل هذا الكتاب المبارك مفعمًا بعجائبه، وكأن أحداً لم يقف على سرّ من أسراره.
جيلنا هذا جيل الثورة الرقمية، الذي برع وتبحّر في عالم الأرقام حتى سمّي عصرنا بـ "العصر الرقمي"، أراد اللّه له أن يقف على وجه جديد من وجوه إعجاز القرآن المتعددة، وهو النسيج الرقمي الذي ينتظم وحدات بناء هذا القرآن.
هذا الكتاب من أعجب ما أنجب الفكر الإسلامي عبر قرون من الزمن، وإن أعجب ما يمكن أن تقرأه عن القرآن سوف تجده بين دفّتي هذا الكتاب الذي ينقل الحديث عن الأرقام والأعداد في القرآن، من مستوى اللطائف إلى مستوى المعجزة، وبذلك يأتي هذا الكتاب تثبيتًا للمؤمنين على إيمانهم، في زمن كثرت فيه الفتن وتعدّدت، ودعوة لغير المسلمين، الذين فقدوا الثقة بمعتقداتهم، إلى سبيل اللَّه ودينه الحق وكتابه العزيز.
هذا الكتاب يجمع بين الأرقام والقرآن برابط إعجازي مدهش يذيب القلوب ويخلب الألباب؛ ولا يملك المسلم أمام جلاله إلا أن يردِّد بسويداء فؤاده قبل لسانه "سبحان اللَّه". أما غير المسلم فلا يملك أمامه إلا الاستسلام والاعتراف بأنَّ هذا القرآن، ليس بقول بشرٍ، وإنَّما هو من عند عالم السر في السماوات والأرض.
فهنيئًا لك أيتها الأرقام فقد خصَّك اللَّه بميزة لم تتوافر لسواك؛ إذ أودع سبحانه وتعالى فيك أسرارًا عظيمة ظللت عبْرها، ومن وراء أسوار بلاغة الصمت تُسبّحين بحمده وتقدسينه، وتتحدَّثين عن عظمة كتابه طوال قرون من الزمن. فكم ظلمك العقل البشري وأنت تكتمين أسرارًا عجيبة يكشف البوح بها عن عظمة هذا القرآن، حتى جاء عصرك (العصر الرقمي)، فقيّض اللَّه سبحانه وتعالى لك من يفكّ أسرارك الدفينة، ويكسر أغلالك العتيقة ويتبيّن لغتك الفصيحة، ويصوغها في كلمات سهلة المباني، وعميقة المعاني لتحدّثي الناس من خلالها عن عجائب نظم كتابه العزيز.
وهنيئًا لك أنت أيها القارئ الكريم، بما سوف تقرؤه في هذا الكتاب الذي يضم بين دفتيه ما لم يضمّه أي كتاب من قبل، ويقدِّم القرآن كما لم يقدّمه أي كتاب آخر.. يقدمه من خلال نسيجه الرقمي المُذهل، وعبر رؤية علمية راسخة تنسجم مع روح العصر.. يقدمه بالحجّة البالغة والبرهان الراسخ والعقل، والمنطق الرصين الذي لا يقبل المغالطة أو الجدل؛ لذا فلتستعد بعد هذا الكتاب لأن تقرأ القرآن كما لم تقرأه من قبل.
ومع هذا الكتاب، وما يحمله من حقائق رقمية باهرة، وثوابت علمية راسخة، فلن يكذِّب بعد اليوم بهذا القرآن إلا مُكابر، فالأمر أصبح جليًّا بيِّنًا واضحًا والناس منه فريقان.. مؤمن وكافر، مؤمن بهذا القرآن العظيم ويزيده منطق هذا الكتاب إيمانًا على إيمانه وإعجابًا بكتاب ربه، ومكابر كافر بهذا القرآن، أفحمته عجائب هذا الكتاب، ولكن أخذته العزة بالإثم فتمادى في كفره وعناده، فسيزيده حسرة ويكون عليه حُجَّة يوم القيامة. أما فسطاط الريبة والشكّ فلن يبقى فيه بعد المنطق الذي يحمله هذا الكتاب إلا من لا عقل له.
هذا الكتاب لا يحمل آراءً، وإنما يعرض حقائق راسخة، ونتائج استقرائية واضحة، فيها الدليل العلمي الحاسم بأن هذا القرآن هو من عند اللَّه عزّ وجلّ، وفيها أقرب الطرق لإقناع المشكِّكين في القرآن العظيم وفي مصدره أو في حفظه.. نظم قرآني عجيب تحتار العقول وهي تتأمّله، ومنطق رقميّ رصين يُخرس ألسنة الباطل. هذا الكتاب لعامّة الناس، كما أنه لخواصهم، أصحاب العقول المستنيرة من العلماء، وطلبة العلم والحاملين لواء الدعوة إلى اللَّه وكتابه العزيز.. للمؤمنين بهذا القرآن، وللمشكِّكين فيه، وللباحثين عن الحقيقة بصدق وتجرُّد.
هذا الكتاب يطرح بإذن اللَّه منطقًا جديدًا للدعوة إلى سبيل اللَّه.. ويفتح بإذن اللَّه بابًا جديدًا للهداية لم يألفه الناس من قبل.. ويفسح بإذن اللَّه ميدانًا جديدًا للتحدِّي هو أوسع الميادين وأعجبها على الإطلاق. نقدمه هدية إلى البشرية، والفضل والمنّة من قبلُ ومن بعدُ للَّه وحده سبحانه وتعالى.. وليس لأحد غيره.
إرسال طلب للتواصل مع "الدكتور أحمد محمد زين المناوي"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".