"وإنهم فيما يعتقدون من ذلك، حتى إنهم ليزعمون أن عوج بن عناق من جيل العمالقة كان يتناول السمك من البحر طريئاً فيشويه في الشمس، يزعمون بذلك أن الشمس حارة فيما قرب منها، ولا يعلمون أن الحر فيما لدينا هو الضوء لانعكاس الشعاع بمقابلة سطح الارض والهواء، وأما الشمس في نفسها فغير حارة ولا بادرة، وإنما كوكب مضيء لا مزاج له."
في الكتاب يختلف الغزالي فيه عن قدم العالم مع بعض الفلاسفة مثل أفلاطون وأرسطو وابن سنيا والفارابي
ويبدوا ان العلم الحديث يتفق مع الغزالي أكثر .
كتاب جميل وصعب الفهم
عرض المزيد
رسالة إلى "م. علي"
رسالة إلى "م. علي"
إرسال طلب للتواصل مع "م. علي"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل