لا يمنع من القول بأنها كمال له؛ وذلك لأنه لا يمتنع أن يوجد من الكمالات التي تجري مجرى الهيئات ما يفارق محله مثل الملاح في السفينة، والصانع مع الآلة التي يفعل بها، فإن كان البدن كالآلة للنفس فهي هيئة مفارقة»(٥).
ما يغيب عنا ننظر و بهذه المسئلة كفرت الزنادقة فانهم اعتقدوا ان حقيقة الانسان مزاج معتدل كالنبات من اعتدلت قواه بقى ومتى غلب عليه حر أو برد فسد ودير . ثم لا ترنجى بعد ذلك موتاً ولا حيوة ولا نشورا فاستخفوا لذلك بالتخالق وأستهانوا بالانبياء كقول امية بن خلف لاحد الصحابة لأوتين مالاً وولدا ، وذلك لانه أستخف وقال أنتم تزعمون انكم أصحاب أموال في الآخرة وسيكون لي هناك مال وما قضيك منه وعلى هذا المعراج يدور الناس فهو أس العلوم واذا اضمحل فلا ثابت ولذلك لم تبينه الرسل والله أعلم لان كلام غيرهم بين أن
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل