ان الرسول لسيف يستضاء به .... مهند من سيوف الله مسلول
في عصبة من قريش قال قائلهم ...ببطن مكة لما اسلمو زولو
زالو فما زال انكاس ولا كشف ....عند اللقاء ولا ميل معازيل
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل