English  
  دعاء السجود : - سبوحٌ قدوسٌ ربُّ الملائكة والروح  
حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة
  وكما قام النبي صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد مركز التجمع والتالف ، قام بعمل آخر من أروع ما يأثره التاريخ ، وهو عمل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار  
الرحيق المختوم
  ثم ساق - سبحانه - بعد ذلك ألوانا من نعمه على عباده ، وكلها تدل على وحدانيته وكمال قدرته ، فقال - تعالى - : وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا. أى : وهو - سبحانه - الذي ينزل المطر على عباده ، من بعد أن انتظروه فترة طويلة حتى ظهرت على ملامحهم علامات اليأس ، وبدأت على وجوههم أمارات القنوط. وقوله - تعالى - : وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ معطوف على يُنَزِّلُ. أى : ينزل الأمطار بعد يأس الناس من نزولها ، وينشر رحمته عليهم عن طريق ما ينتج عن هذه الأمطار من خيرات وبركات وأرزاق. وَهُوَ- سبحانه- الْوَلِيُّ أى: الذي يتولى عباده برحمته وإحسانه الْحَمِيدُ أى: المحمود على فعله، حيث أنزل على عباده الغيث بعد أن يئسوا منه، والمتأمل في هذه الآية الكريمة يراها تصور جانبا من فضل الله على عباده بطريقة محسوسة، فالتعبير بالغيث يشعر بالغوث والنجدة بعد أن فقد الناس الأمل في ذلك، والتعبير بالقنوط يشعر بأن آثار الضيق قد ظهرت على وجوههم، والتعبير بقوله- تعالى- وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ، يشعر بانتشار الرجاء والفرح والانشراح على الوجوه بعد أن حل بها القنوط. والتعبير بقوله- تعالى-: وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ يشعر بقرب الله- تعالى- من عباده، وبوجوب شكره على ما أعطى بعد المنع، وعلى ما فرج بعد الضيق.  
التفسير الوسيط للقرآن الكريم
  وقد جاء في أحد تواريخ الصهيونية أنه إذا كان تيودور هرتزل هو ماركس الصهيونية ، أي مُنظِّرها ، فهتلر هو لينين الصهيونية ، أي من وضعها موضع التنفيذ ، وذلك عن طريق تصعيد اضطهاد اليهود في أوروبا ، فهاجرت الآلاف إلى فلسطين ، الأمر الذي كانت الحركة الصهيونية قد فشلت تماماً في تحقيقه حتى ذلك التاريخ.  
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - عبد الوهاب المسيري
  " والروتاري أقدمها جميعاً ، وقد نشأت النوادي الأخرى بعده ، وهي الليونز والكيواني والاكستشانج والمائدة المستديرة والإنتراكت والروتراكت والإنرويل وشهود يهوه وبناي برث ... وغيرها ، وكلها تعمل بنفس الصورة ولنفس الأغراض وبتعديل بسيط في النواحي الشكلية "  
حقيقة نوادي الروتاري والليونز
عرض المزيد